أعلنت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" العسكري في إيران أن جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهك اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان 84 مرة خلال يومين فقط من إعلانه.
وتوعّد المقر بتوجيه رد صارم وقاسٍ إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات والجرائم المستمرة بحق الشعب اللبناني.
وفي السياق الدبلوماسي، أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تلازم وترابط جبهتي إيران ولبنان، مشدداً على أن إنهاء الحرب في لبنان يعد شرطاً أساسياً لإنهاء حالة الحرب في إيران، وأوضح أن أطراف التفاهم الحالي هي الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى، محذراً من أن أي هجوم عسكري إسرائيلي مستقبلي سيمثل خرقاً مباشراً للمذكرة الموقعة مع واشنطن، والتي لن تنهي الحرب رسمياً دون انسحاب "إسرائيل" الكامل من الأراضي اللبنانية.
وتزامناً مع هذا الموقف، طالب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي لبحث المستجدات الميدانية والسياسية، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري وإلزام الاحتلال بوقف الحرب وهدم القرى واحترام سيادة لبنان والانسحاب الفوري.
ميدانياً، يواصل جيش الاحتلال تصعيده عبر قصف مدفعي وجوي مكثف استهدف مرتفعات علي الطاهر وإقليم التفاح وجزين وقرى قضاء النبطية، إلى جانب تسيير غارات مكثفة بالمسيرات لإبعاد الأهالي ومنعهم من الدخول إلى بلداتهم.

