Menu

الشرع: نرفض التصعيد في لبنان.. والحل عسكرياً مستحيل

بوابة الهدف - دمشق

أكد رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، أن الجمهورية العربية السورية لا تنوي الانخراط في أي تصعيد عسكري مع لبنان، مشدداً على أن الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة لا يمكن علاجها عبر لغة السلاح أو سياسات التهجير.

جاء ذلك في حوار تلفزيوني عبر قناة ومنصة "المشهد"، حيث تناول الرئيس السوري جملة من الملفات الإقليمية والمحلية الساخنة، ورسم ملامح السياسة الخارجية لدمشق في المرحلة المقبلة.

رفض التصعيد والنأي بالنفس

وفي معرض رده على التوترات الحدودية والإقليمية، قطع الشرع الشك باليقين بشأن موقف بلاده من الساحة اللبنانية، مؤكداً:

* عدم الانخراط: سوريا لن تكون جزءاً من أي تصعيد عسكري أو مواجهة مسلحة داخل الأراضي اللبنانية.

* فشل الحل العسكري: الحل في لبنان لا يمكن أن يتحقق عبر القصف، أو التدمير، أو دفع المدنيين إلى النزوح.

* المقاربة الشاملة: الأزمة اللبنانية تتطلب حزمة حلول متكاملة تدمج المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لضمان استقرار مستدام.

الانفتاح على الحوار مع "حزب الله"

وفي خطوة تعكس مرونة دبلوماسية جديدة، أبدى الرئيس السوري استعداد دمشق لفتح قنوات اتصال مباشرة مع كافة الأطراف اللبنانية، بما فيها "حزب الله"، موضحاً:

* طاولة الحوار: سوريا مستعدة للجلوس مع قيادة الحزب على طاولة واحدة إذا كان ذلك يخدم المصلحة المشتركة واستقرار البلدين.

* التوازن الوطني: دمشق تنظر إلى "حزب الله" كجزء من النسيج السياسي والاجتماعي اللبناني، معتبراً أن إقصاء أو خسارة أي مكوّن لبناني يمثل خسارة للمنطقة بأسرها.

أبعاد ودلالات التصريح

يأتي هذا التصريح ليعيد رسم الخطوط العريضة للسياسة الخارجية السورية، حيث يرى مراقبون أن تأكيدات الشرع تحمل رسائل طمأنة واضحة للمجتمع الدولي وللداخل اللبناني، مفادها أن القيادة السورية الجديدة تفضل الديبلوماسية واحتواء الأزمات على سياسة المحاور والصدام العسكري، سعياً لتركيز الجهود على إعادة الإعمار والاستقرار الداخلي.