أعلن التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، دعمه الكامل للمقاومة الفلسطينية، داعيًا إلى التصدي لما وصفها بـ "الحراكات المشبوهة" داخل القطاع.
وحذر التجمع في بيان له من محاولات تقودها "فئة مأجورة وخائنة" على حد تعبيره، قال إنها تتبع أجندات خارجية وجهات مخابراتية، وتهدف إلى إثارة الفوضى وحرف البوصلة عبر الدعوة إلى التحرك ضد المقاومة.
وأضاف البيان أن هذه التحركات تأتي في ظل استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في التنصل من استحقاقات المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار، ومواصلة "جرائمه اليومية"، رغم ما وصفه بالتزام فصائل المقاومة والتعامل الإيجابي مع المقترحات المتعلقة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وثمّن التجمع ما اعتبره مواقف "وطنية" صدرت عن عشائر وعائلات أعلنت رفضها المشاركة في هذه التحركات.
وشدد على أن أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن الداخلي أو إثارة الفتنة ستفشل، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي في القطاع.
كما دعا الجهات المختصة في غزة إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة ما وصفه بمحاولات نشر الفوضى، مؤكدًا دعم العشائر الكامل لهذه الجهود.
وأكد البيان أن مقاومة الاحتلال “حق مشروع تكفله الشرائع والقوانين”، مشيرًا إلى أن عناصرها "ينتمون إلى العشائر الفلسطينية ويمثلون فخرًا لها".
ودعا التجمع أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج إلى توحيد الجهود لفضح ممارسات الاحتلال، مطالبًا الدول العربية والإسلامية بالقيام بدورها في دعم غزة ورفع ما وصفه بالظلم عن سكانها.

