أكدت اللجنة المشتركة للاجئين أن الأونروا تمثل شريان حياة أساسياً للاجئين الفلسطينيين، من خلال ما تقدمه من خدمات التعليم والصحة والإغاثة الاجتماعية وبرامج الطوارئ، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة.
وأشارت اللجنة في بيان لها الجمعة، أنها تتابع بقلق بالغ التحديات المالية المتفاقمة التي تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتي تهدد قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها المختلفة.
وعليه، دعت الدول المانحة والمؤسسات الدولية والجهات الإنسانية إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والعمل على توفير دعم مالي مستدام وعاجل للأونروا، بما يضمن استمرار خدماتها وعدم تعريضها للتقليص أو التوقف.
كما شددت على أن دعم الأونروا ليس مجرد التزام إنساني، بل هو التزام سياسي وأخلاقي وقانوني تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وفق قرارات الشرعية الدولية.
واعتبرت اللجنة إن أي تراجع في تمويل الأونروا ستكون له تداعيات خطيرة على الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين، وسيؤدي إلى زيادة معاناتهم في وقت هم بأمسّ الحاجة فيه إلى الحماية والدعم.
وجددت اللجنة المشتركة للاجئين مطالبتها للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وضمان استمرارية عمل الأونروا وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها الإنسانية إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

