شهدت عدة مناطق لبنانية، ليل الجمعة - السبت، تحركات احتجاجية غاضبة رفضاً للاتفاق الثلاثي بين لبنان وأمريكا وإ"سرائيل"، والتي أعلنت عنه واشنطن.
واعتصم عشرات المواطنين في منطقة الرملة البيضاء ومحيط السراي الحكومي بالعاصمة بيروت، بالإضافة إلى قطع الطرق وإشعال الإطارات في منطقة سليم سلام، تنديداً بتوقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
كما شهدت منطقة المشرفية وتجمعات أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت اعتصامات حاشدة رفعت شعارات تطالب بإسقاط الاتفاق وترفض المفاوضات المباشرة، وذلك وسط مواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.
وتأتي هذه الاحتجاجات الشعبية عقب إعلان وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو التوصل إلى هذا الاتفاق باعتباره خطوة أولى سيجري إضفاء إطار قانوني عليها لاحقاً، في وقت يواصل فيه الاحتلال عدوانه المستمر على لبنان والذي يسفر عن ارتقاء شهداء وسقوط جرحى وتدمير واسع في البلدات والقرى.
وفي المقابل اعتبر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الاتفاق يمثل إنجازاً كبيراً وضربة ل إيران التي تحاول فرض انسحاب الاحتلال بالقوة، مؤكداً أن الجيش سيبقى في "الحزام الأمني" ولن يسمح بعودة السكان إليه.

