Menu

الدوحة تستضيف تحركات دبلوماسية مكثفة لحل الأزمة الأمريكية الإيرانية دون مفاوضات مباشرة

بوابة الهدف - الدوحة

تشهد العاصمة ال قطر ية الدوحة حراكاً دبلوماسياً متسارعاً لتفكيك عناصر الخلاف بين واشنطن وطهران. يأتي ذلك عقب الإعلان الرسمي عن تواجد مبعوثين أمريكيين بارزين في البلاد، بالتزامن مع وصول وفد خبراء إيراني، وفي ظل محادثات فنية مستمرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.


تفاصيل التحركات الدبلوماسية في الدوحة
أعلن الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عن تواجد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الدوحة.
وأوضح الأنصاري أن الزيارة تأتي في إطار التباحث مع الوسطاء القطريين حول ملفات المنطقة، وعلى رأسها مسار المفاوضات الإيرانية وتطورات الأوضاع الإقليمية.
ونفت الخارجية القطرية وجود أي ترتيبات لعقد "اجتماع رفيع المستوى" أو مفاوضات مباشرة بين الطرفين الأمريكي والإيراني خلال الأيام المقبلة. وأكدت في الوقت ذاته أن اللقاءات والعمليات الفنية الرامية لتنفيذ "مذكرة التفاهم" الموقعة منتصف يونيو الجاري لم تتوقف وتسير عبر الوسطاء.

الموقف الإيراني: مشاورات مع قطر ومقاطعة مع واشنطن
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن وفداً تقنياً من الخبراء الإيرانيين يزور الدوحة  لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بآليات خفض التصعيد.
وشدد بقائي على أن التواجد الإيراني "لا علاقة له بالوفد الأمريكي". وجدد تأكيد طهران على عدم وجود أي نية لعقد لقاءات تفاوضية مع المسؤولين الأمريكيين على أي مستوى كان في الوقت الراهن.

أمن مضيق هرمز وإرساء التهدئة
تتركز الجهود الدبلوماسية الحالية في الدوحة على صياغة تفاهمات عملية لخفض التصعيد العسكري وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز عبر القنوات غير المباشرة. وتشير الإحاطة القطرية إلى تفعيل خط اتصال مباشر مخصص لمنع الاحتكاك البحري، بالتنسيق مع سلطنة عُمان لتأمين سلامة مرور السفن، في محاولة من الأطراف لحصر الخلافات في مسار سياسي تقني يتجنب المواجهة المفتوحة.