Menu

قوات الاحتلال تعتقل الباحثة والأكاديمية جميلة أبو دحو

جميلة أبو دحو

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، الباحثة والأكاديمية الفلسطينية جميلة أبو دحو، بعد اقتحام منزلها في حي "رام الله التحتا" بمدينة رام الله.
وتأتي عملية الاعتقال ضمن حملة اعتقالات واسعة نفذها جيش الاحتلال فجر اليوم وطالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

فمن هي جميلة أبو دحو؟

السيدة جميلة أبو دحو، من مواليد مدينة رام الله عام 1961، تنحدر من عائلة فلسطينية عُرفت بنضالها الوطني، وكانت من أوائل الحاصلات على بطاقة "نادي السرية" في المدينة عام 1987.

تشغل أبو دحو منصب مديرة تنمية البرامج والمساعدات في "لجان العمل الصحي"، وهي باحثة وأكاديمية معروفة بإسهاماتها في المجالين الاجتماعي والنسوي. قدّمت العديد من الدراسات الوطنية والأبحاث الميدانية التي تركز على القضايا المجتمعية، والصحة الإنجابية، وواقع حقوق النساء، كما تعمل ضمن اللجنة التنسيقية لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية.

وأفاد "نادي الأسير الفلسطيني" في بيان له، أن قوات الاحتلال اعتقلت أبو دحو  بالإضافة ل 4 سيدات وهن: جميلة كنعان من رام الله، والأسيرة المحررة ميسر الفقيه، وفاتن حنايشة من نابلس، وعطاف بدر من الخليل.

وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة، مستهدفاً مختلف فئات المجتمع الفلسطيني. وأكد النادي أن النساء يواجهن استهدافاً متصاعداً عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاقتحامات الليلية للمنازل وأساليب التحقيق القاسية.
وباعتقال أبو دحو ورفيقاتها، ارتفع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى 99 أسيرة.

من جهتها، دعت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" المؤسسات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني إلى تسليط الضوء على ممارسات الاحتلال بحق المرأة الفلسطينية، مؤكدة أن اعتقال النساء يأتي في إطار سياسة استهداف ممنهج.