Menu

بالصورالقوى الوطنية والإسلامية في غزة تحذر من "موت بطيء" لآلاف الجرحى وتطالب بتحرك دولي عاجل لكسر الحصار الطبي

بوابة الهدف - غزة

نظمت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة في ظل تردٍ خطير في الأوضاع الصحية، وتفاقم معاناة آلاف الجرحى والمرضى الذين تقطعت بهم السبل جراء استمرار الحصار وإغلاق المعابر.

شهدت الوقفة حضوراً لافتاً لقيادات وأعضاء القوى الوطنية والإسلامية، إلى جانب حشد من الجرحى وذوي المرضى الذين حملوا صوراً لأبنائهم المبتورة أطرافهم، ولافتات تطالب العالم بإنقاذهم من الموت المحدق.

وقد ألقى الرفيق الجريح غسان الزعانين كلمة القوى الوطنية والإسلامية، واصفاً الواقع بـ "الكارثة الإنسانية وانتهاك غير مسبوق للقانون الدولي"، مؤكداً في كلمته أن استمرار إغلاق المعابر بوجه الجرحى هو حكم إعدام بطيء ومباشر؛ فآلاف الحالات الحرجة لا تملك ترف الوقت لانتظار آليات السفر المعقدة.

استند الزعانين في حديثه إلى بيانات دقيقة توثق الانهيار الكامل للمنظومة الطبية، حيث كشف عن أرقام صادمة تعكس حجم المعاناة: أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي، من بينهم 3300 حالة حرجة تحتاج تدخلاً فورياً، وتوثيق ما بين 5161 و6710 حالة بتر للأطراف، وسط عجز تام عن تركيب أطراف صناعية بسبب منع الاحتلال إدخال المواد الخام اللازمة، وتوقف مركز الأطراف الصناعية الوحيد في غزة عن العمل، مما يفاقم أزمات آلاف الجرحى ويحول إصاباتهم القابلة للشفاء إلى إعاقات دائمة.

وطالبت القوى في الكلمة بضرورة الفتح الفوري والمستدام لمعبر رفح وجميع المعابر، وضمان حركة الجرحى دون قيود، وتحييد الملف الطبي عن أي تجاذبات سياسية، وإنشاء آلية دولية مستقلة للإشراف على إجلاء المصابين، وإقامة جسر طبي دولي لإدخال الفرق الجراحية، والأدوية، والوقود، والمواد اللازمة لإعادة تأهيل المصابين، وفتح تحقيق دولي مستقل في سياسة منع العلاج، وملاحقة المسؤولين عن هذا الحصار بوصفهم مجرمي حرب.

كما طالبت القوى السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات فورية لإنصاف الجرحى وضمان حقوقهم القانونية والمالية والاجتماعية.

واختتم الرفيق الزعانين كلمة القوى بتوجيه برسالة قوية وجهها للمجتمع الدولي، قائلاً: "إن قضية الجرحى والمرضى هي اختبار حقيقي لمصداقية المنظومة الدولية. إننا ندعو العالم للانتقال من بيانات القلق إلى خطوات عملية تنهي هذا الحصار الجائر؛ فالحق في العلاج حق إنساني لا يقبل المساومة، والانتظار في ظل هذا الحصار يعني الموت".

تأتي هذه الفعالية في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مؤسسات حقوقية حول انهيار كامل لما تبقى من المرافق الصحية في قطاع غزة، ما يجعل من مطالب القوى الوطنية والإسلامية نداءً لاستعادة الحق الأساسي في الحياة لآلاف الجرحى الذين باتت حياتهم معلقة بقرار فتح المعابر.

WhatsApp Image 2026-07-01 at 10.13.01 PM.jpeg
WhatsApp Image 2026-07-01 at 10.13.01 PM (2).jpeg
WhatsApp Image 2026-07-01 at 10.13.01 PM (1).jpeg
WhatsApp Image 2026-07-01 at 10.13.00 PM.jpeg
WhatsApp Image 2026-07-01 at 10.12.59 PM.jpeg
WhatsApp Image 2026-07-01 at 10.12.58 PM.jpeg