قُتل شابان في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا في مدينتي حيفا والرينة بالداخل المحتل عام 1948، فجر اليوم الخميس، فيما أُصيب شخصان آخران بجروح خطيرة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 141 قتيلًا وقتيلة منذ مطلع العام الجاري.
وفي حيفا، قُتل الشاب جوناثان ويليام خوري (18 عامًا)، وأُصيب شابان آخران بجروح خطيرة إثر جريمة إطلاق نار وقعت بعد منتصف ليل الأربعاء/الخميس في شارع "ههاغانا".
وأفادت الطواقم الطبية بأنها تلقت بلاغًا عند الساعة 00:02 عن إصابة ثلاثة أشخاص، وقدمت لهم العلاج الأولي في المكان قبل أن تعلن وفاة خوري متأثرًا بجراحه، فيما نُقل المصابان الآخران إلى مستشفى "رمبام" وهما في حالة خطيرة.
وفي بلدة الرينة، قُتل الشاب محمد عبد زيدان، في الثلاثينيات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار فجر الخميس.
وأفادت الطواقم الطبية بأنها عثرت على الضحية فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة وخطيرة، قبل أن تضطر إلى إعلان وفاته في المكان متأثرًا بجراحه.
وأعلنت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" فتح تحقيق في الجريمتين، مدعية أن التقديرات الأولية تشير إلى أن خلفيتهما جنائية، فيما تواصل جمع الأدلة والبحث عن منفذي إطلاق النار.
وتأتي الجريمتان في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف في الداخل المحتل، حيث شهدت البلدات العربية منذ مطلع الأسبوع الجاري سلسلة من جرائم إطلاق النار وتفجير المركبات، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص في عدد من المدن والبلدات.
وبمقتل خوري وزيدان، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي عام 1948 إلى 141 قتيلًا وقتيلة منذ مطلع العام، وسط انتقادات متواصلة للحكومة "الإسرائيلية" والشرطة بسبب تفاقم الجريمة المنظمة وعجزها عن الحد من أعمال العنف.

