أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، عن رفض بلاده القاطع لأي تدخل أو وجود عسكري أمريكي في مضيق هرمز، كاشفاً في الوقت ذاته عن التوصل إلى اتفاق ثنائي مع سلطنة عُمان لتنظيم آلية حركة المرور والملاحة البحرية في المضيق الحيوي.
وجاءت تصريحات قاليباف على هامش لقاءات دبلوماسية عقدها في العاصمة طهران مع وفود دولية، بالتزامن مع بدء مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي. وأوضح رئيس البرلمان أن الآلية الملاحية الجديدة مع مسقط تستند إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، مؤكداً أن طهران متمسكة بإدارة هذا الملف بالتشاور المباشر مع الدول المطلة على المياه الإقليمية.
وفي سياق متصل، اتهم قاليباف "إسرائيل" بالسعي الحثيث لإفشال مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، مشدداً على أن "قدرات إيران الردعية في المنطقة" ستقف حائلاً دون استئناف الحرب من جانب الإسرائيليين. كما أشار خلال لقائه بالوفد اللبناني المشارك في التشييع إلى ضرورة العمل على تنفيذ البند الخاص بلبنان في مذكرة التفاهم كونه يمثل أولوية تمنع الفتنة وتضمن الاستقرار.
واختتم رئيس البرلمان الإيراني تحذيراته بالتشديد على أن طهران ستواجه أي عدوان أو نقض للتعهدات بالقوة، مؤكداً أن القوات المسلحة في أعلى درجات جاهزيتها للرد بشكل متناسب وصارم لحماية الأمن القومي وصون مصالح البلاد الاستراتيجية.

