أعلنت وزارة الإعلام الفنزويلية رسمياً عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج العنيف الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي إلى 2645 قتيلاً، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها المنطقة مؤخراً. وأوضحت البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة أن عدد المصابين والجرحى تخطى حاجز 12,600 شخص، في حين تسبب الدمار الهائل في نزوح نحو 15 ألف مواطن باتوا بلا مأوى بعد انهيار مجمعاتهم السكنية.
وكانت الهزتان الأرضيتان المدمرتان قد ضربتا البلاد يوم الأربعاء، 24 يونيو الماضي، بفارق زمني ضئيل جداً لم يتجاوز 39 ثانية؛ حيث بلغت قوة الضربة الأولى 7.2 درجة، تلتها الهزة الرئيسية الأعنف بقوة 7.5 درجة على مقياس ريختر. وتركزت بؤرة الدمار الواسع والانهيارات الإنشائية الكبرى في ولاية لا غوايرا الساحلية ومناطق متفرقة من العاصمة كاراكاس، مما خلف ركاماً هائلاً تحتجز تحته العشرات.
وفي غضون ذلك، تواجه فرق الإنقاذ المحلية والدولية صعوبات بالغة وتحديات كبرى في عمليات البحث المستمرة عن ناجين؛ نظراً لتسجيل مئات الهزات الارتدادية المتتالية التي تهدد بانهيار المباني المتصدعة وتعرقل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المناطق الأكثر تضرراً.

