Menu

تقرير عبري: إخفاقات مدوية للموساد وإحباط عمليات سرية في غزة قبل 7 أكتوبر

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

كشفت تقارير إعلامية عبرية ووثائق استخباراتية سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشرها، عن سلسلة إخفاقات مدوية لـ "الموساد" وجيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خلال السنوات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر [2023].
وأظهرت الوثائق الرسمية أن حركة حماس تمكنت من إحباط واكتشاف عدة عمليات سرية وخطط خداع كبرى كانت تستهدف قادتها وبنيتها التحتية.

أبرز ما جاء في التقارير الموثقة حول العمليات التي انكشفت وفشلت قبل أكتوبر:
* إحباط اغتيال أحمد الغندور: نجحت حركة حماس في إحباط محاولة اغتيال قائد لواء شمال غزة "أحمد الغندور" عام 2021 قبل ساعتين فقط من التنفيذ، بعد تلقيها تحذيراً من حزب الله الذي رصد تحركات مكثفة للموساد فوق مخيم جباليا.
* فشل خطة "مترو غزة": كشفت الحركة خدعة عسكرية إسرائيلية كبرى تمثلت في إيهام المقاومة ببدء غزو بري لدفع مقاتليها إلى الأنفاق وتدميرها، حيث رصدت حماس الخدعة مسبقاً وتجنبت دخول شبكة الأنفاق المستهدفة.
* الفشل العملياتي في غزة: نفذ الموساد عمليات ميدانية سرية داخل القطاع باءت بالفشل، مما دفع قيادة الجهاز لاحقاً لمحاولة التملص من المسؤولية وإلقائها على جهاز الأمن العام "الشاباك" بحجة الاختصاص الميداني.
إلى جانب الفشل الميداني، أكدت الوثائق وجود عجز استخباراتي تقديري وتكنولوجي تمثل في:
* العجز عن اعتراض الاتصالات: فشل الموساد في مراقبة واعتراض قنوات التنسيق والاتصال المشترك بين حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني في غرف العمليات ببيروت.
* التقدير الأمني المضلل: أصدر الموساد وثيقة تقدير موقف قبل أسبوعين فقط من 7 أكتوبر، جزم فيها بأن حركة حماس "مردوعة تماماً" وتبحث عن تسوية سياسية واقتصادية، مما شكل قراءة خاطئة وقاتلة لنوايا الحركة.
تثبت هذه الوثائق الرسمية أن الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي لم يكن وليد يوم السابع من أكتوبر فحسب، بل كان نتيجة تراكمية لإخفاقات مستمرة في قراءة وتوقع تحركات المقاومة الفلسطينية على مدار سنوات.