رفع جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مستوى التأهب الأمني والعسكري إلى أقصى درجاته، عقب الضربات الأمريكية الجديدة التي استهدفت نحو 90 موقعًا داخل إيران، وسط مخاوف من ردود إيرانية محتملة على "إسرائيل" أو المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، بأن المؤسسة الأمنية والعسكرية وضعت جميع منظومات الدفاع في حالة جاهزية كاملة، تحسبًا لأي تطورات ميدانية قد تنجم عن التصعيد بين واشنطن وطهران.
وذكر موقع "واللا" العبري أنّ الأجهزة الأمنية تستعد لاحتمال تعرض "إسرائيل" لهجمات من إيران أو من جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن "الجيش" يراقب التطورات عن كثب ويستعد لمختلف السيناريوهات.
بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنّ جيش الاحتلال رفع مستوى التأهب إلى أقصى درجاته، مع الاستعداد لاحتمال استئناف القتال، رغم أن التقديرات الحالية لا تشير إلى تحول التصعيد إلى حرب شاملة في هذه المرحلة.
ونقلت القناة 13 العبرية عن مسؤول أمريكي أن التطورات الأخيرة تعكس "ديناميكية تشير إلى العودة إلى القتال"، فيما أشارت إلى إلغاء وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث زيارة كانت مقررة إلى "إسرائيل" لمناقشة خطط مرتبطة بالهجوم على إيران.
وفي السياق، أفادت القناة 14 العبرية بأن "الجيش" في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ عمليات دفاعية أو هجومية، وسط تقديرات "إسرائيلية" بارتفاع احتمالات المواجهة بين واشنطن وطهران.
وعقد رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" ووزير "جيشه يسرائيل كاتس" اجتماعات أمنية لتقييم التطورات، وأكدا، وفق وسائل إعلام عبرية، أن أي استهداف إيراني لـ"إسرائيل" سيقابل برد عسكري واسع.
كما أفادت هيئة البث العبرية "كان 11" بأن الولايات المتحدة بدأت إعادة طائرات التزويد بالوقود إلى الشرق الأوسط و"إسرائيل"، بعد نقلها إلى أوروبا خلال الأسابيع الماضية، فيما عقد رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير اجتماعات تقييم أمنية مع كبار قادة الجيش ومسؤولين أمريكيين.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات على إيران، في حين أعلنت طهران تنفيذ رد عسكري استهدف قواعد أمريكية في الكويت و البحرين ، ما رفع مستوى التوتر الإقليمي وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

