Menu

المؤتمر القومي العربي: مخططات أمريكا و"إسرائيل" في المنطقة فشلت في تحقيق أهدافها

بوابة الهدف الإخبارية

قال المؤتمر القومي العربي إن الوضع العالمي والإقليمي والعربي يشهد تطورات وتحولات سياسية كبرى وعميقة، سواء المواجهة والعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، أو الحرب الوجودية في فلسطين ولبنان، أو الحرب الدائرة في أوكرانيا.

جاء ذلك في بيان صدر عنه عقب جلسة عقدها برئاسة أمينه العام د. ماهر الطاهر، أكد خلاله على أن الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية توّهموا أنهم سيمهدون الطريق أمام مشروع إقامة "إسرائيل الكبرى" وتغيير خارطة الشرق الأوسط، مشدداً على أن هذه الحسابات والمخططاتهم فشلت في تحقيق أهدافها، وقد دخلت إسرائيل وأمريكا في مأزق عميق سيكون له تداعياته ونتائجه عالمياً وإقليمياً، باتجاه تراجع هيمنة القطب الواحد، والانتقال إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب، يضع حداً للأطماع الصهيونية للسيطرة على المنطقة ومقدراتها.

ورأى المؤتمر القومي العربي على أن القوة العسكرية الغاشمة الأمريكية الصهيونية، لم تتمكن رغم كل قدراتها التدميرية، من التحول إلى تحقيق إنجازات سياسية، وهذا سيكون له نتائج استراتيجية عميقة على الصعيد العالمي وعلى صعيد الإقليم.

وأشار البيان إلى أن العدوان الصهيوني ما يزال مستمراً ومتواصلاً في قطاع غزة والضفة و القدس والأراضي المحتلة عام 1948، وقد وصلت الأمور إلى حد منع الأذان في فلسطين، وإقرار قانون إعدام الأسرى، واستمرار الاستيطان والتهويد بشكل متصاعد، معتبراً أن وجود وتشبث 7.5 مليون فلسطيني على أرض فلسطين، وضع الكيان الصهيوني في مأزق استراتيجي عميق.

وأضاف: "وفي ظل الهجرة المعاكسة، وهجرة أعداد وازنة من المستوطنين، ونسبة تزايد السكان الفلسطينيين مقارنة مع اليهود، جعل الكيان في وضع يفكر فيه إما بترحيل الفلسطينيين من أرضهم وتهجيرهم عن أرضهم، أو إبادتهم وقتلهم، وهذا هو جوهر المخطط الصهيوني الذي نواجهه اليوم".

ولفت البيان إلى أن الكيان الصهيوني يراوغ ويخادع ويرفض الدخول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وجوهر ما يريده هو نزع سلاح المقاومة بشكل كامل، في الوقت الذي تتواصل فيه الحوارات في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية ومع الوسطاء لتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق.

وبحسب البيان، فقد ناقشت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي التطورات السياسية في لبنان و السودان ، مؤكدةً أن العدو الصهيوني يواصل عدوانه على لبنان، خاصة بعد أن فشل في تحقيق أهدافه، وفوجئ بقدرات المقاومة اللبنانية الباسلة التي أوقعت به خسائر بشرية ومادية جسيمة، مما دفعه إلى أن يمارس عبر واشنطن ضغوطاً كبيرة على لبنان لفرض الشروط الإسرائيلية على حكومته وإيجاد شرخ داخلي بين اللبنانيين، ولاسيما الجيش والمقاومة، وهو أمر تسعى المقاومة وحلفاؤها والعديد من القوى السياسية في لبنان من خلال تمسكها بالسلم الأهلي كطريق لحل كل الخلافات والإشكالات.