Menu

مركز التضامن الاجتماعي-نواة يكرم المرأة العربية

مركز التضامن الاجتماعي يكرم المرأة الفلسطينية

بيروت - بوابة الهدف

كرّم مركز التضامن الاجتماعي – نواة – مجموعة من النسوة الفلسطينيات تقديرًا لجهودهن على مدار سنوات طويلة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وما قدمنه من تضحيات جسام، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الأحزاب السياسية الوطنية، ومندوبي ومسؤولي مؤسسات المجتمع المدني العامليين داخل مخيم عين الحلوة، وعدد من الحضور، وقد أحيا الحفل فرقة صوت الشعب للفنون الشعبية .


وتحت شعار المرأة هي الرفيقة.. الوطن.. الحياة.. افتتحت عريفة الحفل مروة ماجد مصطفى الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأبرار، تلاها النشيد الوطني الفلسطيني.

وألقت المديرة التنفيذية سارة نبيل مصطفى كلمة المركز في يوم المرأة العالمي، وعبرت خلالها عن أسفها الشديد لما تعانيه المرأة العربية، ولاسيما الفلسطينية والسورية والعراقية وغيرهن، من اضطهاد وقتل ومأساة جراء الحروب الدائرة في بلدانهن.

وأكدت مصطفى إن المرأة العربية لم تصل إلى ما هي عليه إلا بعد كفاح طويل ودامي، قدمت فيها تضحيات جسام، لتشق طريقها، وترسم مكانها اللائق في المجتمع جنباً إلى جنب مع الرجل.

كما أشادت بالمرأة الفلسطينية التي كانت العصب الأساسي في الثورات الفلسطينية المتعاقبة، وقدمت فيها تضحيات كثيرة، إذ قامت بنقل السلاح والطعام إلى أماكن الجبهات، وقامت بأعمال التطبيب للجرحى من الثوار، عدى عن قيامها بالعديد من العمليات الاستشهادية والعسكرية، كتلك التي قامت بها، دلال المغربي ووفاء إدريس وريم رياشي، وآيات الأعرج، لتسلط الضوء على ما تقوم به المرأة الفلسطينية في الثورة الحالية .

ثم ألقت السيدة هالة محمود أبو سالم كلمة لجان المرأة الشعبية، وقالت "إن الثامن من آذار لهذه السنة مر ثقيلاً على المرأة الفلسطينية، فتصاعد دور المرأة منذ سنة 1948 مع النكبة الفلسطينية، وعظم في 30 آذار 1976، حيث واجهت النساء في سخنين وعرابة قوات الاحتلال الصهيوني كرد فعل منهن على احتلاله لأراضيهن".

كما أكدت على الدور البارز الذي تلعبه المرأة في لبنان، في بناء العائلة وإعادة بناء مخيم عين الحلوة بعدما سوته إسرائيل بالأرض عام 1980، وما عانته المرأة الفلسطينية من اضطهاد في مخيمات صبرا وشاتيلا والنبطية، وتل الزعتر ونهر البارد .

كما أشادت بما قامت به المناضلة المعتقلة خالدة الجرار، والمناضلة ليلى خالد، والشهيدة تغريد البطمة، وغيرهن، ووضحت أن الوفاء للمرأة يكون بالتحرر الحقيقي، وبمساواتها مع الرجل في الحقوق في اتخاذ القرار في كافة الميادين .

وقالت بهاء طيار مديرة بيت أطفال الصمود في كلمة النساء المكرمات، إن فلسطين وتحرير فلسطين ليس فقط للرجال، فالمرأة الفدائية لا تحتاج إلى شهادة موقعة تثبت دورها في النضال.

 وأكدت طيار أن على المرأة رفض أية ظلمٍ قد يقع عليها، وأن تناضل لرفعه كما عليها أن تبدأ بنفسها بواجباتها لتتمكن من المطالبة بحقوقها، مشيرة إلى حاجة المرأة إلى وقوف الرجل بجانبها وأن تنال احترامه وتقديره المبتادل.


في نهاية الحفل قام كل من السيد عادل أبو سالم مسؤول مركز التضامن الاجتماعي – نواة، والسيد أبو باسل الدنان مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا بتوزيع الدروع التكريمية على مجموعة من النسوة الحاضرات.

وكان من بين اللاتي كرّمهن المركز الآنسة بهاء مصطفى طيار، ممثلة مؤسسة بيت أطفال الصمود، والآنسة مكرم جاد الخطيب ممثلة جمعية النداء الإنساني، والسيدة نهاية عبد القادر قدور، ممثلة جمعية النداء الإنساني، والآنسة عليّا محمد عزام، ممثلة جمعية مساواة، والسيدة هالة محمود أبو سالم، ممثلة لجان المرأة الشعبية الفلسطينية.