أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء منح السلطات الإسرائيلية مستوطنة "غيفات زئيف" بالضفة الغربية صفة "مدينة"، مجدداً التأكيد على أن جميع الأنشطة الاستيطانية تفتقر للشرعية القانونية وتعد انتهاكاً للقانون الدولي.
وأوضح المتحدث الرسمي، ستيفان دوجاريك، أن هذا التصنيف الإداري، الذي يمنح المستوطنة مزايا مالية وصلاحيات أوسع، لا يغير من وضعها القانوني كأرض محتلة، مستنداً في ذلك إلى رأي محكمة العدل الدولية لعام 2024 بضرورة إنهاء الوجود الإسرائيلي.
وحذّر غوتيريش من أن المستوطنات تمثل العقبة الرئيسية أمام حل الدولتين، داعياً لوقف كافة الأنشطة الاستيطانية فوراً. وتزامن هذا الموقف مع تحذيرات أممية من تصاعد عنف المستوطنين وتأثيره على المدنيين، وسط مخاوف من محاولات فرض أمر واقع لضم أجزاء من الضفة الغربية.

