كشف قيادي في جهاز "أمن المقاومة" بقطاع غزة، اليوم الجمعة، عن أساليب استخباراتية جديدة يلجأ إليها الاحتلال الإسرائيلي للتأكد من نجاح عمليات الاغتيال، ورصد قادة ميدانيين جدد تمهيداً لتصفيتهم.
ونقلت منصة "الحارس" الأمنية عن القيادي قوله إن التحقيقات الأخيرة مع أحد العملاء الموقوفين أظهرت أن المخابرات الإسرائيلية باتت توجه عملائها للمشاركة الميدانية المباشرة في جنازات الشهداء، ودخول المستشفيات لتفقد ثلاجات الموتى. وتهدف هذه التحركات إلى التحقق اليقيني من هوية المستهدفين، وحصر أبرز المقاومين المشاركين في التشييع.
وفي تفصيل خطير آخر، أكد القيادي رصد حالة قام فيها الاحتلال بتوجيه عميل لمعاينة موقع قصف مستخدماً "غطاءً صحفياً" مزيفاً، حيث تولى نقل مجريات إخلاء المصابين والشهداء عبر هاتفه المحمول. وأوضح أنه فور اكتشاف الاحتلال نجاة أحد المقاومين المستهدفين من الغارة الأولى بناءً على معلومات العميل، تمت إعادة قصفه بصاروخ مباشر وموجّه مما أدى إلى استشهاده على الفور .بناءً على هذه المعطيات، وجّه أمن المقاومة نداءً عاجلاً ومشدداً لكافة المقاومين، ولا سيما المطاردين والمطلوبين منهم، بضرورة التوقف التام عن المشاركة في مواكب التشييع أو زيارة الجرحى في المستشفيات.
كما جدد الجهاز تحذيره الصارم للنشطاء والمواطنين من تصوير وجوه المصابين والمستهدفين أو نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، لما يشكله ذلك من بنك معلومات مجاني ومفتوح يستغله الاحتلال في توجيه ضرباته.

