Menu

اقتحامات واعتقالات بالضفة.. ومستوطنون يحرقون منزلًا ومسجدًا ويعتدون على المواطنين

بوابة الهدف - الضفة المحتلة

شهدت الضفة المحتلة، فجر وصباح اليوم الأحد، اقتحامات واسعة نفذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في عدد من المدن والبلدات، تخللتها مداهمات واعتقالات وإطلاق قنابل الغاز والصوت، بالتزامن مع اعتداءات شنها مستوطنون على منازل ومسجد وممتلكات المواطنين في عدة مناطق.

ففي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا وقرية المغير، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه منازل المواطنين، كما اعتقلت ثلاثة شبان من قرية المغير، وهم: علاء عبد الحميد أبو عليا، وبهاء يوسف النعسان، ومؤيد سميح النعسان، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي برقة واللبن الشرقية، وداهمت عددًا من المنازل في برقة، فيما اندلعت مواجهات خلال تصدي الأهالي لهجوم للمستوطنين على منطقة "الظهرة" عند أطراف بلدة بيتا، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بالحجارة.

وفي محافظة الخليل، داهمت قوات الاحتلال منزلًا في منطقة واد الرخيم بمسافر يطا عقب هجوم للمستوطنين، بينما اقتحمت في بيت لحم بلدتي حوسان والخضر، واعتقلت الشاب شريف بسام البلبول (18 عامًا) بعد مداهمة منزل عائلته وتفتيشه.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر ومدينة أريحا، وأطلقت قنابل الصوت خلال الاقتحام، إضافة إلى اقتحام مدينة سلفيت وبلدة دير الغصون شمال طولكرم، وضاحية السلام في بلدة عناتا وحي رأس خميس شمال القدس ، حيث داهمت كراجًا للمركبات.

وفي سياق متصل، واصل المستوطنون اعتداءاتهم في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

ففي نابلس، أحرق مستوطنون منزلًا مأهولًا في قرية تل جنوب غرب المدينة، ما أدى إلى احتراقه بالكامل وإلحاق أضرار مادية جسيمة، دون تسجيل إصابات.

وأوضح الدفاع المدني الفلسطيني أن طواقمه تمكنت من الوصول إلى الموقع بعد تأخير فرضته قوات الاحتلال، وعملت على إخماد النيران ومنع امتدادها.

وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أضرم مستوطنون النار في مسجد قرية التوانة، فيما هاجم آخرون مساكن المواطنين في يطا والسموع، وسرقوا ثلاثة رؤوس من الماشية.

وفي محافظة جنين، اعتدى مستوطنون على الشاب أنس عبد الحكيم لقمان على طريق جنين–نابلس قرب مدخل بلدة برقة، ما أدى إلى إصابته بجروح.

وفي غرب رام الله، لاحقت قوات الاحتلال مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم بمنطقتي جبل الراس وبير العصافير جنوب قرية دير قديس، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما تسبب باشتعال حرائق في مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون، فيما منعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المنطقة، الأمر الذي أدى إلى اتساع رقعة الحريق.