- التقى وفد مقدسي من مؤسسات وفعاليات مدينة القدس ، اليوم الثلاثاء، سفير نيكاراغوا لدى السلطة الفلسطينية غادييل مايرينا في رام الله، حيث بحث معه الأوضاع الصعبة التي يعيشها المقدسيون في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدينة.
ووضع الوفد السفير النيكاراغوي في صورة الانتهاكات "الإسرائيلية" المتواصلة في القدس، بما فيها تكثيف الاستيطان والمشاريع التهويدية داخل الأحياء العربية، وآخرها إقامة حي استيطاني في قلب بلدة أم ليسون الواقعة بين صور باهر وجبل المكبر، إضافة إلى هدم المنازل، والاعتقالات والمداهمات المستمرة، والاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى من قبل الجماعات المتطرفة.
وأشار الوفد إلى تصاعد حملات الإبعاد بحق القيادات والفعاليات الوطنية والدينية والنشطاء والمرابطين، إلى جانب التضييق على الصحفيين ووسائل الإعلام، وتحويل القدس إلى ثكنة عسكرية، الأمر الذي أدى إلى شلل في الحركة التجارية والاقتصادية، خاصة في البلدة القديمة، حيث أُغلقت مئات المحال والأسواق.
وثمّن الوفد مواقف نيكاراغوا الداعمة للشعب الفلسطيني، والعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين، مشيدًا بانضمام الحكومة النيكاراغوية إلى الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل، وكذلك الدعوى المقدمة ضد الحكومة الألمانية بشأن دعمها للاحتلال.
ودعا الوفد إلى تعزيز أشكال الدعم المقدمة لأبناء القدس، بما يسهم في تعزيز صمودهم، وفتح آفاق للتعاون المشترك بين الغرفة التجارية في القدس والمؤسسات المدنية والجمعيات النيكاراغوية.
من جانبه، أكد السفير غادييل مايرينا عمق العلاقة التاريخية بين نيكاراغوا والشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الشعوب تدفع أثمانًا كبيرة في سبيل حريتها، مستذكرًا معاناة بلاده خلال الاحتلال العسكري الأمريكي.
وأدان السفير ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قمع وانتهاكات، داعيًا إلى تحقيق الوحدة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن.
وفي ختام اللقاء، أعرب الوفد المقدسي عن شكره للسفير النيكاراغوي على حسن الاستقبال والمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية.


