أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، استمرار الكيان الصهيوني في ارتكاب المجازر والجرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشارت الفصائل في بيان صادر عنها اليوم، إلى أن استهداف عائلة "المصري"، والذي أسفر عن استشهاد أسرة بأكملها غالبيتهم من الأطفال، بالإضافة إلى استهداف مستشفى اليمن السعيد شمال القطاع، يعكس استمرار الجرائم الوحشية رغم الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وشددت الفصائل على أن ما يجري بحق المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك ما تعرضت له عائلتا "المصري" و"نسمان"، يمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا. وأكدت ضرورة حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقانون الدولي الإنساني، والعمل الجاد لوقف الإبادة الصهيونية وإلزام الكيان الصهيوني بما تم الاتفاق عليه من تفاهمات لوقف إطلاق النار.
وأوضحت الفصائل أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين يضع الأطراف الدولية والوسطاء والجهات الضامنة لأي تفاهمات أمام مسؤولياتهم، ويستدعي بذل جهود أكثر فاعلية لضمان وقف الجرائم وحماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان القطاع.
وفي ختام بيانها، دعت فصائل المقاومة أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية وكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني إلى مواصلة التحرك والضغط من أجل وقف الحرب وحماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة

