أكد رئيس المكتب السياسي ل حركة حماس ، خليل الحية، أن الأولوية الأولى للحركة هي الوقف الشامل للعدوان والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، داعياً الدول الراعية لمسار التفاوض إلى ممارسة ضغوط جادة على الاحتلال لتطبيق ما تم الاتفاق عليه والانتقال للمرحلة التالية.
وشدد الحية على رفض الحركة المطلق لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حق التحرير وإقامة الدولة المستقلة وتقرير المصير، مؤكداً أن الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها ينطلقان أساساً من نيل الشعب الفلسطيني لاستقلاله وحقوقه.
وأوضح الحية أن الأولوية الثانية تكمن في استعادة الحياة الإنسانية الكريمة لسكان القطاع والإسراع في عملية إعادة الإعمار، باعتبارها حقاً أصيلاً لا يخضع لأي تنازلات سياسية، بينما تتركز الأولوية الثالثة على تحقيق الوحدة الوطنية وإعادة بناء المؤسسات وفي مقدمتها منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وتوافقية ترفض الإقصاء والتفرد.
وفي إطار الأولويات الاستراتيجية، أشار إلى العمل على تعزيز العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي لتحريك الشارع والضغط لوقف حرب الإبادة، موجهاً انتقاداً حاداً للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لتقاعسهما عن حماية أطفال غزة ومحاسبة مجرمي الحرب، في وقت يتواصل فيه الاستهداف الإسرائيلي للضفة الغربية و القدس المحتلة.

