هنّأ التجمع الديمقراطي للمعلمين الفلسطينيين، طالبات وطلاب الثانوية العامة (التوجيهي) الناجحين، وأسرهم والهيئات التعليمية، بمناسبة إعلان النتائج، معتبرًا أن نجاحهم جاء ثمرةً للإصرار والصمود والإرادة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وقال التجمع، في بيان، إن الطلبة حققوا هذا الإنجاز رغم ما يقارب ثلاثة أعوام من المعاناة المتواصلة التي فرضتها الحرب والعدوان والحرمان، وما رافقها من انقطاع للتعليم والنزوح وفقدان الأحبة، إلى جانب تحديات نفسية واجتماعية غير مسبوقة.
وأكد أن نجاح الطلبة يشكل انتصارًا لقيم المعرفة والصمود، ورسالة تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في التعليم وبناء المستقبل، مشيدًا بدور المعلمين والمعلمات الذين واصلوا أداء رسالتهم التربوية، وبأولياء الأمور الذين ساندوا أبناءهم في ظل الظروف الصعبة.
وشدد التجمع على أن الاستثمار في التعليم وحماية حق الطلبة في التعلم يمثلان واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا، مؤكدًا مواصلة الدفاع عن حقوق المعلمين والمعلمات، وحق كل طالب وطالبة في الحصول على تعليم آمن وعادل ونوعي.
ووجّه التجمع التهنئة للناجحين والناجحات، متمنيًا التوفيق لمن لم يحالفهم الحظ في المحاولات المقبلة.

