Menu

الأغذية العالمي: سنضطر لتخفيضات أكبر بمساعدات غزة ما لم نحصل على تمويل عاجل

بوابة الهدف - وكالات

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) اليوم الجمعة، من أنه سيضطر إلى إجراء "تخفيضات أكبر وأعمق" في مساعداته الغذائية والنقدية الحيوية المقدمة لقطاع غزة، ما لم يتلقَ تمويلاً عاجلاً وكافياً لسد العجز المتفاقم في ميزانيته الإنسانية.
جاء ذلك في إيجاز صحفي عقده روس سميث، مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في البرنامج، عبر تقنية الفيديو من روما، حيث أكد أن العمليات الإغاثية في الأراضي الفلسطينية تواجه أزمة تمويلية حادة غير مسبوقة ناتجة عن تراجع دعم المانحين، وتوجيه الاهتمام الدولي نحو أزمات عالمية وإقليمية أخرى، إلى جانب الارتفاع الكبير في التكاليف التشغيلية.
وأوضح البرنامج أن تفاصيل الأزمة الراهنة والخطوات المقبلة تتلخص في النقاط التالية:
* فجوة تمويلية هائلة: يحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى 420 مليون دولار أمريكي لضمان استمرار عملياته الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة حتى نهاية عام 2026.
* تقليص المساعدات الحالية: بدأ البرنامج بالفعل هذا الشهر بتخفيض المساعدات النقدية بنسبة 25% لنحو 75 ألف مستفيد، وتخفيض الحصص الغذائية العينية إلى النصف لأكثر من 220 ألف أسرة.
* تحذير من جرف أكتوبر: نبه المسؤول الأممي إلى أنه في حال عدم تدفق أموال جديدة، سيعجز البرنامج تماماً عن تقديم الحد الأدنى من الدعم لبقية السكان المستهدفين بحلول شهر أكتوبر المقبل.
* تفاقم خطر الجوع: تأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تقارير "مرصد الجوع العالمي" التي تشير إلى أن نحو 1.4 مليون شخص في غزة (حوالي 67% من السكان) يواجهون خطر الانزلاق إلى مستويات حادة من الجوع وسوء التغذية بحلول نهاية العام.

واختتم سميث تصريحه بالتشديد على أن غياب الدعم الفوري سيعني حرمان مئات الآلاف من العائلات التي تعتمد كلياً على هذه المساعدات من قوتها اليومي، داعياً المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى التحرك العاجل لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.