دعا مركز فلسطين لدراسات الأسرى، مساء اليوم الثلاثاء، إلى ترجمة المطالبات الدولية، الشعبية والرسمية، بالإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، إلى خطوات عملية وفاعلة تُفضي إلى إطلاق سراحه بشكل عاجل من سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
وقال المركز، في بيان صحفي، إنه رصد خلال الأشهر الأخيرة فعاليات شعبية في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، نظمتها مؤسسات ونقابات وناشطون للمطالبة بالإفراج عن الكوادر الطبية الفلسطينية المعتقلة لدى الاحتلال.
وأضاف أنه تابع كذلك بيانات ومواقف صادرة عن حكومات أوروبية دعت إلى الإفراج عن أبو صفية وبقية الأطباء المعتقلين، من بينها بيان القنصلية البريطانية في القدس ، ومطالبة عمدة نيويورك زهران ممداني بالإفراج الفوري عنه.
وثمّن المركز هذه المواقف، لكنه شدد على أن البيانات والإدانات وحدها لا تكفي، داعيًا إلى اتخاذ خطوات دبلوماسية وقانونية تُلزم الاحتلال باحترام القانون الدولي الإنساني والإفراج عن الكوادر الطبية المعتقلة.
وحذر من أن الطبيب أبو صفية يتعرض لـ"تصفية بطيئة" داخل السجون، في ظل استمرار التعذيب والتنكيل وتدهور حالته الصحية، مؤكدًا أن أي تأخير في إطلاق سراحه يشكل خطرًا حقيقيًا على حياته.
وأشار المركز إلى أن محاكم الاحتلال رفضت مرارًا طلبات الإفراج عنه، بينما لا يزال المجتمع الدولي عاجزًا عن وقف الانتهاكات بحقه أو ضمان إطلاق سراحه، رغم المطالبات الحقوقية والأممية المتواصلة.
ويقبع الطبيب حسام أبو صفية رهن الاعتقال منذ 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، عقب اعتقاله خلال اقتحام قوات الاحتلال مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، ويعاني من أمراض مزمنة، بينها مشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم، وسط تحذيرات من تدهور وضعه الصحي ومطالبات دولية بتوفير الرعاية الطبية اللازمة والإفراج عنه.

