شهدت البلدات الحدودية في جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً عنيفاً جراء موجة جديدة من القصف والهجمات الممنهجة التي نفذها جيش الاحتلال، ما أسفر عن تدمير واسع في الممتلكات والبنى التحتية.
حيث استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية شقة سكنية في حي الفلل ببلدة النبطية الفوقا بغارتين متتاليتين، وتسبب القصف الجوي في اشتعال النيران بشكل كبير داخل الشقة المستهدفة وأضرار بالمباني المجاورة، وفجّرت قوات الاحتلال مربعات سكنية ومبانٍ بالكامل في بلدات مجدل زون، والمنصوري، وبنت جبيل، وهزت أصداء التفجيرات العنيفة والنسف الممنهج أرجاء مدينة صور الساحلية، كما نفّذت القوات المتوغلة تفجيراً ضخماً داخل بلدة القصير الحدودية لتسويتها بالأرض.
جاءت هذه العمليات بالتزامن مع استمرار الخروقات لـ "صيغة الإطار" التفاوضية الموقعة برعاية أمريكية، وأكد الجيش اللبناني واليونيفيل أن القصف يعيق خطط انتشار القوات المسلحة بالجنوب، وتمنع عمليات التدمير المستمرة العودة الآمنة لآلاف السكان والنازحين إلى قراهم الحدودية.

