كشف قيادي بارز في قوة "رادع" (التابعة لأمن المقاومة الفلسطينية)، اليوم الخميس، عن معطيات مؤكدة بشأن تصاعد حاد للصراعات الداخلية وعمليات التصفية الجسدية التي تضرب العصابات العميلة المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.
وأكد القيادي أن هذه التطورات تعكس حالةً غير مسبوقة من التفكك والانشقاق داخل تلك المجموعات، تجاوزت الخلافات الروتينية إلى مرحلة فقدان الاحتلال القدرة على احتوائها أو فرض هيمنته عليها.
وأشار إلى أن قوة "رادع" تمتلك ملفات جديدة سترى النور خلال الأيام المقبلة، تكشف تفاصيل دامغة عن واقع تلك العصابات، من بينها أسماء بارزة جرى إبعادها قسراً عن المشهد تحت ذرائع مختلفة، كالمرض النفسي، فقدان الذاكرة، أو حتى الوفاة الطبيعية، وهي روايات ثبت تناقضها مع المعطيات الميدانية.
وشدد القيادي على أن ما سيُعلن لاحقاً سيكون أكثر إيلاماً للعملاء، وسيفضح تحركات وأسماء لم تُطرح سابقاً، في إطار الرصد الاستخباري المكثف الذي تنفذه "رادع" لملاحقة شبكات الخيانة.
وفي ختام تصريحاته، وجّه نداءً مباشراً إلى المغرر بهم ممن لا يزالون في صفوف تلك العصابات، دعاهم فيه إلى العودة الفورية إلى شعبهم وصفوفهم الوطنية، مؤكداً أن "باب التوبة" ما زال مفتوحاً، ومحذراً من أن التمادي في الخيانة سيُغلق هذا الباب إلى الأبد، وأن الفرصة ما زالت قائمة لمن يقرر الانفكاك عن تبعية الاحتلال قبل فوات الأوان.

