Menu

التجمع الوطني للعشائر يحذّر من تعطيل اللجنة الإدارية في غزة ويهدد بخيارات وطنية بديلة

بوابة الهدف - غزة

أطلق التجمع الوطني الفلسطيني للقبائل والعشائر والعائلات، خلال مؤتمره الثاني الذي عُقد اليوم الخميس في غزة تحت شعار "على درب الوحدة والسلام.. اللقاء العشائري الوطني العربي"، نداءً عاجلاً للجنة الوطنية والإدارية بالمباشرة الفورية بمهامها داخل القطاع، محذراً من استمرار شلل العمل المؤسسي في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة، ومشدداً على أن أي إبطاء متعمّد سيدفع التجمع إلى البحث عن ترتيبات وطنية بديلة.

وشارك في المؤتمر نخب عشائرية من قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، وأكد رئيس التجمع الدكتور علاء الدين العكلوك أن العشائر الفلسطينية كانت ولا تزال "صمام أمان" للمجتمع، ولم تكن يومًا مشروع انقسام أو بديلاً عن الهوية الوطنية، بل لعبت دوراً محورياً في حفظ السلم الأهلي، وإصلاح ذات البين، ودعم الصمود في وجه الاحتلال.

وأشاد العكلوك بجهود الوجهاء والمخاتير في المرحلة الماضية للحفاظ على النسيج المجتمعي، وجدّد رفض التجمع لكل أشكال الفلتان والاقتتال الداخلي، مؤكداً أن المعركة الحقيقية هي مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكشف أن التجمع أجرى لقاءات ومراسلات مع جهات معنية في غزة للتوصل إلى ترتيبات تخفف معاناة المواطنين، مشيراً إلى أن لجنة الطوارئ الحكومية أبدت استعدادها لتسهيل أي ترتيبات وطنية وقدمت استقالتها لتكون بعهدة الفصائل والعشائر، لكن اللجنة الإدارية لم تباشر عملها حتى الآن.

على الصعيد الدولي، دعا العكلوك مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في إنهاء الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية، وطالب مبعوث المجلس نيكولاي ملادينوف بجهود عملية لوقف الحرب ورفع الحصار والتجويع وفتح الطريق أمام الإغاثة وإعادة الإعمار، رافضاً أي مقاربة تكتفي بإدارة الأزمة دون حلها.

وأعلن عزمه رفع عريضة باسم قبائل وعشائر وعائلات غزة إلى الدول والجهات الضامنة والوسيطة لاتفاق وقف إطلاق النار، للضغط على الاحتلال لتنفيذ التزاماته في المرحلتين الأولى والثانية ووضع حد للحرب ومعاناة المدنيين.

وفي سياق آخر، شدد العكلوك على أن أي انتخابات تشريعية يجب أن تسبقها وحدة وطنية وحوار شامل، في ظل استمرار الحرب على غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة، داعياً عشائر المحافظات الشمالية إلى تشكيل مظلة عشائرية لحماية القرى المستهدفة وتعزيز التكافل.

وجدد التجمع تأكيده أن العشائر ستبقى عامل وحدة وسلام وحصناً للنسيج الوطني، مرحباً بانضمام جميع مكونات المجتمع، بما فيها المكون المسيحي والمرأة الفلسطينية، تحت مظلته، خدمة للوحدة الوطنية والقضية الفلسطينية.