Menu

مصادر لـ”بوابة الهدف”: اتفاق على النصوص النهائية لخارطة الطريق في العلمين بمشاركة أمريكية مباشرة ومعالجات واضحة

خاص_بوابة الهدف الإخبارية - القاهرة

كشفت مصادر خاصة في القاهرة لـ”بوابة الهدف” أن الأطراف المشاركة في المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء وبمشاركة مباشرة من مبعوث أمريكي ممثل عن مجلس السلام، توصلت إلى اتفاق حول النصوص النهائية للاتفاق، خلال الاجتماع الذي جمع وفدًا من حركة حماس مع الأطراف المذكورة في مدينة العلمين المصرية، مساء اليوم الخميس.

وجاء اجتماع العلمين بعد سلسلة لقاءات تمهيدية شهدتها العاصمة المصرية، كان أبرزها اجتماع ثلاثي عقد أمس بين وفد حركة حماس و الجبهة الشعبية و حركة الجهاد الإسلامي ،تبعه اجتماع مع الوسطاء المصري و ال قطر ي و التركي ، في إطار حراك مكثف تواصل منذ وصول وفد الحركة إلى القاهرة، والذي ضم أعضاء المكتب السياسي زاهر جبارين، وباسم نعيم، وحسام بدران، وغازي حمد، إضافة إلى مستشار رئيس المكتب السياسي طاهر النونو.

حيث خُصصت هذه الاجتماعات لمناقشة المسودات النهائية قبل الاجتماع الذي جمع حركة حماس بالوسطاء و الموفد الأمريكي مستشار جاريد كوشنير في مجلس السلام 

وأكد المصدر لـ”بوابة الهدف” أن الصيغة النهائية تضمنت معالجات واضحة للبند الخامس، تقوم على الإبقاء على الإدارات المدنية في قطاع غزة، ونقل مسؤوليتها، إلى جانب كامل القطاع الحكومي، إلى لجنة التكنوقراط، فيما تُعالج الاستحقاقات المالية وحقوق الموظفين والموردين وفق إجراءات ينظمها الالتزام بالقانون الفلسطيني وضمان الحقوق لأصحابها.

اقرأ ايضا: الجبهة الشعبية: نحن في الأمتار الأخيرة أمام اتفاق ينهي الإبادة

وفيما يتعلق بالبند الثامن، أوضح المصدر أن المعالجة الرئيسية تقوم على حصر السلاح الثقيل وتخزينه تحت مسؤولية فلسطينية، فيما يُنقل السلاح الأمني إلى مسؤولية لجنة التكنوقراط مباشرة، ويُنظم السلاح الفردي وفقًا للقانون الفلسطيني.

وأضاف المصدر لبوابة الهدف أن جوهر النقاش منذ اليوم الأول لطرح خارطة الطريق انصب على إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ استحقاقات الاتفاق، وفي مقدمتها استكمال المرحلة الأولى قبل الشروع في أي خطوة من المرحلة الثانية. وأوضح أن لجنة (رقابة وتحقق) ستتولى التأكد من إنجاز كل بند، بما يضمن الانتقال المتبادل إلى المرحلة التالية، بما يشمل الجدول الزمني لانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، وآلية انتشار القوة الدولية.

وفي السياق ذاته، أكد المصدر أن ملف سلاح الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال حُسم بصورة واضحة، بحيث يجري سحب سلاحها وإنهاء وجودها.

وفي موازاة ذلك، تواصلت “بوابة الهدف” مع مصدر فصائلي قيادي موجود في القاهرة، أكد صحة التفاصيل الواردة في التقرير، لكنه أشار إلى أن التقديرات السائدة ترجح استمرار محاولات الاحتلال الإسرائيلي تعطيل إتمام الاتفاق.

وأضاف المصدر أن إبلاغ الفصائل بالموافقة الأمريكية عقب اجتماع العلمين، الذي شارك فيه مستشار عضو مجلس السلام، ينقل المسؤولية في هذه المرحلة إلى الولايات المتحدة ومجلس السلام، باعتبارهما الجهتين المطالبتين بالتعامل مع التعنت الإسرائيلي وضمان إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ نصوص الاتفاق.

يُذكر أن الجبهة الشعبية أصدرت بياناً مساء اليوم الخميس، أكدت فيه أن قطاع غزة يقف في الأمتار الأخيرة أمام اتفاق ينهي حرب الإبادة ويسمح ببدء الإعمار، مشددةً على أن قوى المقاومة قدّمت كل ما هو مطلوب من أجل وقف العدوان.

وشددت الشعبية على ضرورة التنفيذ الكامل وغير المنقوص لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفتح المعابر وإدخال المساعدات ودخول اللجنة الإدارية للقطاع لتولي مهامها فوراً، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية أو الهيمنة الخارجية على شعبنا، والتأكيد أن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون إلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.