Menu

تصعيد إسرائيلي جنوب سوريا.. المرصد يرصد 7 توغلات برية وجوية بريفي درعا والقنيطرة

بوابة الهدف الإخبارية - دمشق

 أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتصعيد لافت في التحركات العسكرية الإسرائيلية جنوبي سوريا منذ مطلع أغسطس/آب الجاري، تمثّل في تنفيذ سبعة توغلات برية وجوية في ريفي درعا والقنيطرة، ترافقت مع عمليات تجريف للأراضي ونصب حواجز مؤقتة وتركيب كاميرات مراقبة، وذلك بعد شهر واحد من توثيق 64 توغلاً مماثلاً خلال يوليو/تموز الماضي.

وشملت التحركات الميدانية توغل قوة للاحتلال في محيط سد رويحينة بريف القنيطرة الأوسط بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء حوض اليرموك غربي درعا وتلاها تحليق لمروحية عسكرية فوق المحافظتين.

 كما توغلت قوة تضم ست آليات عبر بوابة كفرلما باتجاه وادي الرقاد، وقامت بنصب حاجز مؤقت على الجسر وتفتيش منزل مدني مأهول لعدة دقائق قبل انسحابها باتجاه الجولان المحتل عبر بوابة تل أبو الغيثار.

وفي الجانب الهندسي، واصلت آليات ثقيلة أعمال تجريف وتسوية الأراضي في منطقة وادي الرقاد وإعادة تأهيل طريق ترابي بمحاذاة الشريط الحدودي يعود إنشاؤه إلى ما قبل عام 1973.

وفي المنطقة ذاتها، أطلقت قوة تضم دبابتين وآلية عسكرية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه أراضٍ زراعية وطريق سيل أبو عمر قرب منطقة غرفة مجحم دون تسجيل إصابات.

أما في ريف القنيطرة الأوسط، فقد ثبتت القوات الإسرائيلية كاميرات مراقبة على طريق العجرف – أم باطنة وداخل بلدة الصمدانية الغربية عقب توغل أربع آليات لقرية العجرف، كما أطلقت قنابل مضيئة في محيط سد المنطرة، وأقامت حاجزاً عسكرياً بين بلدة الحيران وقرية الرفيد لتدقيق هويات المواطنين وتفتيش مركباتهم.

وحذر المرصد السوري من خطورة هذه الإجراءات الميدانية المتواصلة، مؤكداً أنها تهدف إلى فرض وقائع جديدة بالمنطقة الحدودية وتهدد سلامة المدنيين، مجدداً دعوته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة للتدخل العاجل لوقف الانتهاكات وضمان احترام السيادة السورية.