أكدت الجبهة الشعبية أن المجازر المروعة والعدوان الواسع الذي تنفذه آلة الحرب الصهيونية منذ ساعات الصباح الأولى في قطاع غزة، وما أسفر عنه من عشرات الشهداء والجرحى، واستهداف عائلات بأكملها، غالبيتها من الأطفال والنساء، يُشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان، وموجة جديدة من الإرهاب الصهيوني المنظم بحق شعبنا الفلسطيني.
وشدّدت الجبهة في بيان صادر عنها اليوم، على أن هذا التصعيد الخطير يؤكد مجدداً أن حكومة نتنياهو الإجرامية ترد على الاتفاق الأخير بمزيد من القتل والعدوان، وأنها لا تلقي بالاً لأحد، في إصرار واضح على التهرب من التزامات وقف إطلاق النار والعمل على إفشاله، ومواصلة سياسة التدمير والتجويع والعقاب الجماعي بحق شعبنا، مستخدمةً الدم الفلسطيني وقوداً لحساباتها السياسية والانتخابية الداخلية.
وطالبت الجبهة الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق بالتحرك العاجل والفاعل، وممارسة ضغط جاد على حكومة الإجرام الصهيونية لوقف عدوانها فوراً، وإلزامها بتنفيذ بنود الاتفاق كافة. كما طالبت المجتمع الدولي بمغادرة مربعات الصمت والتواطؤ، والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا.

