شهدت العاصمة الفرنسية باريس مساء أمس الجمعة مظاهرة تضامنية حاشدة، بدعوة من العديد من المنظمات الحقوقية والحراكات الشعبية الفرنسية واليهودية المناهضة للصهيونية الداعمة للقضيتين الفلسطينية واللبنانية من بينها مجموعات مثل "Urgence Palestine"، و"Urgence Liban Palestine"، و"Global Sumud Flotilla"، و"UJFP"، و"Tsedek"، وغيرها من القوى التضامنية للمطالبة بالإفراج الفوري عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني.
وجاب المشاركون شوارع باريس رافعين الأعلام الفلسطينية واللبنانية، إلى جانب لافتات وصور لعددٍ كبير من المعتقلين والرموز الوطنية والكوادر الطبية، مُرددين شعارات باللغتين العربية والفرنسية تطالب بإنهاء الاعتقال السياسي والملاحقات الأمنية.
وسلّطت التظاهرة الضوء على قضايا الحركة الأسيرة، حيث رُفعت صور قيادات بارزة في سجون الاحتلال الصهيوني، تقدمهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق القائد أحمد سعدات، والأسير القائد مروان البرغوثي، والدكتور حسام أبو صفية، للتنديد باستهداف الكوادر الطبية والصحية.
كما أبرز المتظاهرون قضية استهداف العائلات والمناضلات، برفع صور تجمع المناضلة وفاء أبو غلمى وزوجها الرفيق القائد عاهد أبو غلمى (مسؤول فرع الجبهة الشعبية في السجون)، إضافةً إلى صور لعدد من الأسيرات والشهداء، من بينهن الشهيدة وفاء جرار، والأسيرات: شاتيلا أبو عيادة، فرح أبو عياش، ولين مسك.
وفي سياق متصل، شهدت الفعالية حضوراً لافتاً لقضية المعتقلين اللبنانيين لدى الاحتلال الصهيوني، حيث رفع المشاركون ملصقات خاصة تطالب بـ "الحرية لكافة الأسرى اللبنانيين"، وكان من أبرز الصور المرفوعة للأسرى ( عماد فاضل أمهز، محمد علي جهير).
واختتمت الفعالية بدعوة المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية للضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف انتهاكاتها بحق الأسيرات والأسرى، وتوفير الحماية لهم.
وأكد المنظمون استمرار تحركات الشارع الأوروبي في مختلف العواصم حتى التحرير الكامل لجميع الأسرى.





