شهدت فعاليات "مهرجان ديمي" (Demi Festival) الموسيقي المقام في فرنسا، حضوراً تضامنياً لافتاً مع القضية الفلسطينية، حيث حوّل النشطاء والجمهور ساحة المهرجان والمسرح إلى منصة لتسليط الضوء على حقوق الشعب الفلسطيني وقضية الأسرى في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون في المهرجان أعلام فلسطين والكوفية الوطنية، إلى جانب لافتات كبيرة تحمل صورة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق القائد الأسير أحمد سعدات، مدوناً عليها باللغة الفرنسية عبارة "Liberté pour Ahmad Sa'adat" ( الحرية لأحمد سعدات).
وجاء التضامن متجاوزاً حدود الجمهور ليمتد إلى خشبة المسرح نفسها؛ إذ وضع النشطاء "قارب سعدات " في خلفية المشهد والمسرح، وهو القارب المخصص والمشارك في المراحل الأخيرة لأسطول الحرية الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، في رسالة رمزية تجمع بين نضال الأسرى وضرورة إنهاء الحصار البحري والبري عن القطاع.
وشهدت الفقرات الموسيقية، التي شارك فيها فرّق وفنانون بارزون (من بينهم فرقة الهيب هوب الفرنسية الشهيرة Assassin)، تفاعلاً واسعاً من الحضور الذين أبدوا دعمهم للرسائل التضامنية المرفوعة، معتبرين أن الفن والأنشطة الثقافية يُشّكلان أداة حية ونشطة لنقل صوت الشعب الفلسطيني والمطالبة بحرية قادته وأسراه في المحافل الدولية.
يُذكر أن "مهرجان ديمي" يُعتبر من المهرجانات الفنية والثقافية البارزة التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تشهد دوراته باستمرار مواقف داعمة للقضايا العادلة وحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وقضايا الأسرى العادلة.



