أكدت وزارة الخارجية في سلطنة عُمان، اليوم الأحد، استمرار المفاوضات بشأن الترتيبات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها تجري في "أجواء إيجابية وبنّاءة".
وشددت الوزارة، في بيان صحفي، على أهمية تجنب أي أعمال من شأنها التأثير في المفاوضات أو عرقلة التقدم المحرز، بما يراعي مصالح جميع الأطراف.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، أكد في وقت سابق اليوم أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بإصلاح الولايات المتحدة سلوكها.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي قرب التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الملاحة في المضيق، مشترطًا تعويض واشنطن عن انتهاكاتها مقابل إعادة فتحه.
بدوره، كشف مسؤول أميركي، أمس الجمعة، في حديث لـ"رويترز"، عن إحراز تقدم في المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان بشأن الملاحة في مضيق هرمز، متوقعًا التوصل إلى اتفاق في القريب العاجل.
وفي السياق، أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم، أن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بآليات وشروط تضعها إيران، ولا علاقة لها بالمفاوضات الجارية بين طهران ومسقط.
وقال محبي إن التوصل إلى تفاهم إيراني-عُماني لا يعني بالضرورة إعادة فتح المضيق، مشيرًا إلى أن إيران تشترط تنفيذ الولايات المتحدة ما يرد في مذكرة التفاهم قبل اتخاذ قرار بإعادة فتحه.
وتجري إيران وسلطنة عُمان، منذ نحو شهرين، محادثات بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارهما الدولتين المشاطئتين له، فيما ترفض طهران إشراك أي جهة ثالثة أو فتح ممر ملاحي من دون التنسيق معها.

