Menu

جبهة العمل الطلابي تطلق ملتقى الفتاة التقدمية بالقطاع

12721790_10208542953953917_793898807_n

غزة _ بوابة الهدف

أطلقت جبهة العمل الطلابي التقدمية بقطاع غزة, ملتقى الفتاة التقدمية, بحضور العديد من الشخصيات الوطنية وطلاب الجامعات, خلال احتفالٍ أقامته بمطعم "لاتيرنا" وسط مدينة غزة صباح اليوم.

وألقت الشابة رندة حرارة مسؤولة الطالبات في جامعة الأزهر بغزة, كلمة المناضلة خالدة جرار والتي تقبع داخل سجن "هشارون" الإحتلالي.

وتوجهت المناضلة جرار خلال كلمتها بالتحية لكل الحضور في الاحتفال, "الرفيقات العزيزات في جبهة العمل الطلابي التقدمية بقطاع غزة, أتوجه إليكن باسمي وباسم جميع الأسيرات والأسرى والرفاق في سجون الاحتلال, وفي مقدمتهم الرفيق أحمد سعدات بخالص التحية والفخر بكن, وبجميع الرفيقات العزيزات في غزة الحبيبة والأبية, وعلى  الرغم من الظروف الصعبة التي نعاني منها كأسيرات في سجون الاحتلال، وصعوبة التواصل, أتابع أخباركن وجهودكن ومبادرتكن بافتخار واهتمام بالغين".

وأضافت "إن تكريمكن في هذا الاحتفال هو وسام شرف لنا جميعاً، ومكافأة لكن وتأكيد على دوركن وعطاءكن وجهودكن من خلال الأنشطة والفعاليات المختلفة التي قمتن بتنظيمها أو المشاركة فيها سواء على الصعيد الحزبي، أو الأكاديمي، أو الميداني، أو العمل النسوي, وهذا العمل الدؤوب يمكن أن يؤسس ويبُنى عليه عماد تجربة ناجحة جديدة ونوعية، وأنا واثقة تماماً بأنكن على قدر المسئولية في إنجازها والتقدم فيها".

"إن دوركن في خدمة أهداف شعبنا وقضيتها الوطنية، وبرنامج حزبنا العظيم، يتطلب وصل الليل بالنهار من أجل أن يتحوّل مشروعكن "مشروع ملتقى الفتاة التقدمية" إلى منبر وطني تقدمي نسوي، يتحوّل إلى أنوية نسائية قادرة على العطاء والإبداع والإنجاز، ويحمل معاني وقيم وروح جبهتنا، وتضحيات مناضلاتنا ورفيقاتنا شادية أبو غزال، وتغريد البطمة، وليلى خالد، ومها نصار وقافلة طويلة من المناضلات الوطنيات".

وتشير "إن هذا الملتقى هو سلاح قوي بأيديكن لمواجهات محاولات تهميش المرأة الفلسطينية، أو تغريبها من خلال الكثير من مؤسسات المجتمع المدني التي تسعى إلى تحويل المرأة الفلسطينية إلى مجرد سلعة للمتاجرة بها في خدمة أهدافهم ومخططاتهم الخبيثة, أو من خلال اتجاهات اللبرلة والإيديولوجيات التكفيرية التي تسعى لأسر المرأة داخل برامجها الخبيثة".

وأكدت أن "أهم أهداف الملتقى هو تعزيز القيم الوطنية والهوية الفلسطينية ومبادئ حزبنا السامية، والتصدي لكل محاولات كي الوعي لدى الفتيات الفلسطينيات، ومواجهات كل السياسات والممارسات التي تقلل من قيمة المرأة ودورها الريادي, وإن ذلك يتطلب منكن فوراً البدء في عملية التجنيد والتنسيب لهذا الملتقى وفق برنامج ورؤية تربط بين الشعارات وآليات تنفيذها، وتتكامل فيها قضايانا الوطنية التي قدمنا الغالي والنفيس من أجلها وهي نيل الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس ، مع قضايا تحرر المرأة والنضال من أجل مساواتها بالرجل، وإنهاء كافة أشكال الظلم الواقع عليها".

وختمت حديثها "كلي ثقة بأنكن ستكونن على مستوى هذه المهمة العظيمة، ومن رصيد إنتاجكم وعطائكن ستحصدن المزيد من النجاح، باتجاه تحقيق حقوقكن الاجتماعية ومساوتكن بالرجل، ونسف الطابع الذكوري الطبقي في المجتمع, وكلنا أمل أن يكون هذا الملتقى راد للكادرات النسوية المؤهلة لإنجاز الأنشطة والفعاليات والبرامج المقرة بما يحقق أهدافنا المنشودة".

كما وألقت كلمة جبهة العمل, الطالبة إيمان جمعة عضو المكتب الطلابي لجبهة العمل, والتي قالت فيها, "يقول حيكمنا ومؤسس جبهتنا وملهم ثورتنا جورج حبش في معرض حديثه عن المرأة, أنني على ثقة بأن المرأة الفلسطينية استطاعت عبر التراكمات النضالية أن تصل إلى الصفوف المتقدمة في النضالات والتضحيات وهي تشارك جنباً إلى جنب مع الرجل في بناء الوطن والحرية والاستقلال وبناء المجتمع, وها هم رفيقات ليلى خالد يردون عليك يا حكيم بأن ثقتك كانت على صواب، ها هن رفيقاتك يتقدمن الصفوف ويقدن ويبدعن في العمل في الميدان وفي القيادة ويظهرن ان المرأة الفلسطينية هي شريك أساسي تناضل وتقاوم وتصمد وان ناداها الوطن تلبي النداء".

وأضافت جمعة, "حتى ان تطلب الأمر فداء الوطن بالروح, فلن يبخلن بالشهادة على مذبح الحرية والاستقلال، وما أشرقت القطناني وهديل عواد ودانيا ارشيد وبيان عسيلة ورشا عويصي, اللواتي تركن مقاعد الدراسة ولبين نداء الوطن كشريك أساسي في انتفاضة القدس, عنّا ببعيدات، فلهن كل المجد ولنا كل الفخر بهن والعهد بأن نبقى على عهدهن وعهد الشهداء ما حيينا".

وتكمل "نطل عليكم اليوم بعد مسيرة حافلة من العطاء في العمل الطلابي، مسيرة كان صعبها أكثر من سهلها، ولكن نشأنا في المدرسة الأفضل، في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، التي زرعت فينا فكرة ان لا وجود للمستحيل، المستحيل صعب ولكنه ممكن، المهم الإرادة، وكان لنا شرف تخطي الصعاب، والتقدم بخطى ثابتة لا تلين في ميدان العمل الطلابي والوطني، نطل عليكم ونحن قد أغلقنا منذ أيام قليلة باب حظر الأنشطة الطلابية في جامعات قطاع غزة إلى غير رجعة، وهي الخطوة الأولى من برنامجنا النقابي نحو استعادة الحركة الطلابية لدورها الطبيعي في قيادة النضال الوطني الفلسطيني".

"نطل عليكم ونحن نقف ثابتين لا نتزحزح أمام كل المحاولات لتقييد الحريات والتعدي عليها في الجامعات، ونحن ننتزع حقوق زملاؤنا الطلبة من بين فكي رواد الخصخصة والاستغلال في جامعاتنا، ونحن ننفذ مشاريعنا في دعم الكتاب الجامعي ومحاربة الخصخصة في المكتبات والكافيتريات والمرافق الجامعية وحماية الطالب من الاستغلال، ببرنامج نقابي ووطني واضح المعالم وبخطة متكاملة نحو الخروج من النفق المظلم الذي تعيشه الحركة الطلابية والكل الوطني الفلسطيني".

"اننا اليوم وفي ضل كل ما تقدم ومن واقع استخلاصنا لمتطلبات كل مرحلة، فإننا رأينا في جبهة العمل الطلابي التقدمية بأن على عاتقنا مهمة أساسية وهي ان نعمل على خلق بيئة صديقة للفتاة التقدمية، وتعزيز ثقافتها وبلورة هويتها الفكرية والوطنية بعيداً عن كل محاولات خلق الفكر المشوه للفتاة, فإما ان تكون رهينة لمحاولات الأسلمة من جهة، او مشاريع المؤسسات الممولة والمفرغة المضمون وعقيمة النتائج، فآثرنا خلق فسحة جديدة وسط هذا الواقع نجمع فيها رفيقاتنا وصديقاتنا من الشابات الواعدات", تضيف جمعة.

وأعلنت خلال الكلمة, "وعليه فإننا نعلن عن إطلاقنا لملتقى الفتاة التقدمية كتجمع مرن بدون قيود بيروقراطية يسعى لخلق مساحة للفتاة التقدمية, تتمكن فيها من صقل شخصيتها وبناء قدراتها وسط بيئة صديقة داعمة وغير مجافية، هذا من جانب، ومن جانب آخر طرح نموذج مغاير للعمل النسوي الشاب بروح متقدة يكون له بصمته في فرض الفتاة التقدمية كعنصر ومكون أساسي, لا يمكن تجاوزه في المجتمع، بل والتوسع بين الشابات عبر حالة مكثفة من التواصل والتفاعل بعيداً عن أي قيود مجتمعية او حزبية او أشكال بيروقراطية".

كما وأعلنت, "ونعلن فتح باب الانتساب للملتقى, فإننا واثقين من انه سيحظى بالدعم اللازم من كل الحريصين من أبناء شعبنا, وفي مقدمتهم رفاقنا ورفيقاتنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأطرها كونهم الأحرص دائماً على دعم كل المبادرات الخلاقة التي من شأنها ان تساهم في رفعة الوطن وشبابه".

وختمت حديثها بالشكر لكل من لبى دعوة  الحضور والمشاركة في الحفل، مثمنةً حرصهم الدائم على دعم الحركة الطلابية والنسوية، متمنيةً الحرية لكافة الأسرى  البواسل وفي مقدمتهم المناضلة خالدة جرار, ولعضو الهيئة الإدارية لجبهة العمل الطلابي التقدمية, دنيا مصلح, والأمين العام أحمد سعدات.

وتخلل الحفل العديد من الفقرات المتنوعة, كما وتم تكريم ما يقارب الـ (100) من الشابات الناشطات والفاعلات في جبهة العمل الطلابي التقدمية.