استنكر رئيس المكتب السياسي ل حركة حماس ، خليل الحية، الإجرام المتواصل والقتل المتعمد الذي يرتكبه الاحتلال، والذي تصاعد منذ أمس الثلاثاء، وطال اليوم قيادات في الشرطة الفلسطينية.
وقال الحية، في تصريح صحفي، إن هذه الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني تؤكد أن الاحتلال ماضٍ في سياسته الإجرامية، وغير عابئ بكل الوساطات والضمانات.
وحمل الحية، الوسطاء والضامنين مسؤولية كبرى ومفصلية لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه، والعمل على حماية الاتفاق من الانهيار.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف، ظهر اليوم الأربعاء، مقرًا للشرطة في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 8 من ضباط الشرطة والأفراد، وكذلك طفلة من النازحين في محيط المقر المستهدف.
في السياق، أكدت الجبهة الجبهة الشعبية في بيان لها مساء الأربعاء، على أن استمرار المجزرة الوحشية بحق عناصر الشرطة المدنية تُمثّل جريمة حرب مكتملة الأركان، وتأتي ضمن مخطط صهيوني ممنهج يسعى لتغييب منظومة الأمن الداخلي ونشر الفوضى والفلتان، لضرب صمود الجبهة الداخلية التي تقف حائلاً أمام أهداف الاحتلال.
وجددت الجبهة تأكيدها على أن الإدارة الأمريكية و"مجلس السلام" يتحملان المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم، بفعل الصمت والغطاء السياسي والعسكري المتواصل للاحتلال، والذي يشجعه على ضرب اتفاق وقف إطلاق النار عرض الحائط، والتنصل من التزاماته، والإفلات من العقاب، ليبقى الاتفاق رهينةً لمجرمي الحرب ومهووسي ارتكاب جرائم الإبادة، في ظل غياب أي ضغط جدي لإلزامه بتنفيذه ووقف عدوانه.

