Menu

مجزرة الميناء تؤكد تنصل الاحتلال من وقف إطلاق النار

الجبهة الشعبية: الغطاء الأمريكي يشجع الاحتلال على مواصلة الجرائم وفرض ترتيباته على غزة

بوابة الهدف - قطاع غزة

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المجزرة الصهيونية الجديدة في منطقة الميناء غربي مدينة غزة، التي أسفرت، وفق المعطيات الأولية، عن استشهاد ستة مواطنين، بينهم طفل، وإصابة عشرة آخرين، تؤكد مجدداً تنصل حكومة الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار، وتواصل نسفه بالقصف والقتل والاغتيالات والتصعيد، بهدف إبقاء ما تسميه "حرية العمل العسكري"، وفرض وقائع ميدانية وسياسية جديدة، وربط الاتفاق بترتيبات تخدم أهدافها.

ورأت الجبهة في تصريح صحفي صدر اليوم، أنّ استمرار الاحتلال في القتل والقصف وتثبيت الوقائع الميدانية يدفع قطاع غزة إلى دوامة مستمرة من الاغتيالات والقصف والتدمير، ويعكس رسالة واضحة من نتنياهو إلى شركائه الأمريكيين بأن عليهم التعايش والتغاضي عن هذا النهج، ومواصلة فرض إرادته بالقتل والجرائم والاغتيالات وتجاوز الاتفاقات واستحقاقاتها، مستفيداً من الغطاء السياسي الذي توفره الولايات المتحدة و"مجلس السلام"، وغياب الضغط الجدي لإلزامه بوقف العدوان واحترام الاتفاق، بما يفتح الباب أمام استمرار الجرائم.

وحذرت الجبهة من أن نتنياهو، المستفيد من هذا الغطاء، سيواصل التصعيد، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات السياسية والانتخابية، بما يجعل الدم الفلسطيني جزءًا من حساباته الداخلية.

وطالبت الجبهة الوسطاء والدول الضامنة باتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الجرائم، وتحمّل الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن توفير الغطاء السياسي للاحتلال والتستر على خروقاته المتكررة، مؤكدةً أن هذا التواطؤ والصمت يمنحان نتنياهو ضوءاً أخضر لمواصلة القتل والاغتيالات وفرض وقائع جديدة.