كشفت خطة جديدة تمت بلورتها مؤخراً في المجالس المحلية للمستوطنات الشمالية بالتنسيق مع أجهزة أمن الاحتلال، أنه سيتم إخلاء سكان 14 مستوطنة قريبة من الحدود مع لبنان من قبل جيش الاحتلال في حال اندلاع الحرب، ليتم استيعابهم في المجلس الإقليمي "عيميك هيردين".
وحسب موقع "عرب 48"، جاء أنه خلال لقاء عقد مع ممثلي "الكيبوتسات" وطواقم الطوارئ ومركزي الأمن، عرض صورة الوضع أمام السكان، والتي تتضمن استعدادات الجبهة الداخلية في ساعات الطوارئ بالاستفادة من دروس الماضي، والتقديرات المستقبلية بشأن نوايا حزب الله.
ونقل عن رئيس مجلس "الجليل الأعلى" غيورا زلتس، قوله ان إخلاء سكان هو أمر معقول وأبسط من إخلاء بلدات كبيرة مثل "كريات شمونا"، وأضاف أن هناك أماكن بديلة في حال اتسعت التهديدات.
وأشار إلى أنه سيتم نقل السكان إلى مؤسسات محلية وإلى بيوت أناس على استعداد لفتح بيوتهم، كما أشار إلى تشكيل مجلس ثانوي مواز في "عيميك هيردين" لمساعدات السكان الذين سيتم إخلاؤهم.
وجاء أيضاً في مجلس "مفوؤوت هحرمون" في الجولان تمت بلورة خطة مماثلة يتم بموجبها إخلاء سكان المستوطنات المجاورة للسياج الحدودي، ويضمنها "كفار يوفيل" و"مرغليوت" وغيرها إلى "المجلس الإقليمي تمار" في النقب.
وذكر الموقع، أن عملية الإخلاء تأتي بناءً على فرضية أن أحداث الماضي في الحرب الأخير على لبنان لن تتكرر، وأن الاحتلال سيضطر في الحرب القادمة لمواجهة واقع أصعب وأخطر.
وبحسب موقع “nrg” فإن حزب الله بدأ منذ سنة بالتسلح بصواريخ "بركان" أثناء القتال في سورية، وهي قادرة على إيقاع دمار كبير في الأحياء السكنية.
وأضاف، أن العدد الدقيق لهذه الصواريخ غير واضح، ولكن المعروف عنها هو أنها ذات مدى قصير، وتحمل رؤوساً قتالية تزن 10 حتى مائة كيلو غرام، وبالتالي فهي قادرة على إيقاع أضرار شديدة.

