حذّر مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من التداعيات الخطيرة الناجمة عن استمرار احتجاز الأسيرات الفلسطينيات الحوامل في سجن "الدامون"، مؤكدًا أن احتجازهن في ظروف اعتقال قاسية تفتقر لأدنى مقومات الرعاية الصحية والإنسانية يمثل تهديدًا مباشرًا لحياتهن وحياة أجنتهن، ويجسد سياسة متعمدة من إدارة السجون في ممارسة التنكيل والإهمال الطبي.
وأشار البيان إلى المعاناة المضاعفة التي تواجهها الأسيرات في السجن، والتي تتنوع بين الاكتظاظ الشديد، ورداءة الأطعمة المقدمة، والنقص الحاد في الملابس والمستلزمات النسائية ومواد النظافة، بالإضافة إلى انتشار الأمراض الجلدية في ظل غياب تام للرعاية الطبية المتخصصة والمنتظمة للحوامل.
وحمّل المكتب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسيرات الحوامل وما قد يطرأ على صحتهن من تدهور، داعيًا إلى الإفراج الفوري عنهن وتوفير الفحوصات الدورية والعلاج والغذاء المناسب بشكل عاجل، مع ضرورة نقل الحالات الحرجة للمستشفيات الميدانية والصحية المتخصصة.
كما طالب البيان المؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك العاجل وإرسال لجان طبية محايدة للتحقيق في أوضاع الأسيرات، داعيًا وسائل الإعلام والقوى الوطنية إلى رفع الصوت عاليًا لكشف هذه الانتهاكات ومنع استمرارها دون مساءلة.

