أكد الحرس الثوري الإيراني أن اعتراف الولايات المتحدة بشن حرب اقتصادية على إيران يمثل دليلًا واضحًا على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها عبر الخيارات العسكرية، مشيرًا إلى أن هذه الضغوط المتواصلة تأتي ضمن استراتيجية أميركية ممتدة تتغير أدواتها دون أن تحقق أهدافها.
وأوضح الحرس الثوري أن العقوبات الأميركية التي تطال مختلف القطاعات الاقتصادية الإيرانية ليست حدثًا جديدًا، بل هي سياسة مستمرة منذ نحو 47 عامًا.
وأضاف أن لجوء الإدارة الأميركية إلى التركيز على الورقة الاقتصادية يعكس انتقالها إلى أدوات ضغط بديلة بعد عجزها الميداني، سعياً منها للتأثير المباشر في الرأي العام الإيراني وصياغة تصورات معينة لدى الشارع بشأن نتائج المواجهة القائمة بين الطرفين.

