نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أبناء الشعب الفلسطيني، وإلى الحركة الفنية التشكيلية والثقافية الفلسطينية والعربية، الفنان والمناضل الكبير سليمان منصور، الذي كرّس موهبته وحياته للفن، وجعل من لوحاته تعبيراً عن فلسطين والإنسان الفلسطيني، وعن حكاية النكبة والاقتلاع والصمود والتشبث بالأرض والحق في العودة.
وأكدت الجبهة في بيان صحفي صدر اليوم الثلاثاء، أن فلسطين حضرت في تجربة منصور بكل تفاصيلها؛ من الأرض والزيتون والقرية والبيوت والتراث، إلى وجع النكبة وإصرار شعبنا على حماية هويته والتمسك بأرضه وحقوقه؛ فأسهم فنه في إبقاء تفاصيل فلسطين حاضرةً في الوجدان ونقل حكايتها من جيل إلى آخر.
وقالت الجبهة: "تظل لوحته الشهيرة "جمل المحامل" حاضرةً في وجدان الفلسطينيين، وقد علّقت في كل بيت فلسطيني في الوطن واللجوء والشتات، لما جسّدته من رمزية عميقة للصمود والتشبث بالأرض والمقدسات، وعبر خلالها عن ارتباط الفلسطيني بأرضه ومقدساته وإصراره على حمايتها والتمسك بها، كما حملت أعماله الأخرى صور فلسطين وتراثها ومقدساتها ونضال شعبها".
وتقدمت الجبهة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرته ورفاقه ومحبيه، وإلى عموم الفنانين التشكيليين والمثقفين الفلسطينيين، مؤكدةً أن إرثه الفني سيبقى حاضراً في وجدان الشعب الفلسطيني وشاهداً على وفائه لفلسطين وقضيتها.

