Menu

اتحاد لجان المرأة الفلسطينية يندد باقتحام بن غفير لأقسام الأسيرات ويدعو لحمايتهن

بوابة الهدف الإخبارية - فلسطين المحتلة

دان اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، بأشد العبارات، اقتحام الوزير الفاشي العنصري إيتمار بن غفير لأقسام الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال، وقيامه بتصويرهن في انتهاك سافر لخصوصيتهن وكرامتهن الإنسانية.

وأكد الاتحاد أن هذا المشهد يعكس حجم الاستهتار الإسرائيلي بحقوق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، ويأتي في سياق سياسة ممنهجة تمارسها دولة الاحتلال بحق الحركة الأسيرة؛ بهدف إذلالهن وكسر إرادتهن والنيل من صمودهن، في خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.

وشدد الاتحاد في بيان صحفي صادر عنه، على أن الأسيرات الفلسطينيات هن أسيرات حرية ومناضلات من أجل حق شعبهن في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، مشيراً إلى أن كرامتهن وحقوقهن الوطنية والإنسانية ليست مجالاً للاستعراض السياسي أو الابتزاز، وأن جميع محاولات الاحتلال للنيل من عزيمتهن ستتحطم أمام إرادة الشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل.

وأوضح البيان أن هذه الانتهاكات والتصعيد المتواصل في سياسات الاحتلال يؤكدان أن معركة الدفاع عن الحرية والكرامة والحقوق الوطنية تتطلب توحيد طاقات الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والاجتماعية، وعدم السماح باستمرار حالة الانقسام التي أضعفت القدرة على مواجهة الاحتلال ومخططاته. وأضاف الاتحاد أن حماية المشروع الوطني الفلسطيني وتعزيز صمود المواطنين يجب أن تكون في مقدمة أولويات العمل الوطني، عبر الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وبناء نظام سياسي فلسطيني ديمقراطي قائم على الشراكة الوطنية والتعددية والمشاركة الشعبية.

وأكد لجان المرأة أن قضية حرية الأسيرات والأسرى، وحماية المشروع الوطني، وإنهاء الانقسام، وبناء نظام سياسي تشاركي ليست قضايا منفصلة، بل هي جزء من معركة وطنية واحدة يجب أن تتصدر أجندة النضال السياسي والجماهيري، بعيداً عن المصالح الفئوية والحسابات الضيقة.

وطالب الاتحاد المؤسسات الدولية والأممية والحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل الجاد لحماية الأسيرات والأسرى، وفتح تحقيق مستقل في الانتهاكات التي يتعرضون لها ومحاسبة المسؤولين عنها لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب. كما دعا الحركة النسوية الفلسطينية والعربية والعالمية، والقوى الديمقراطية والتقدمية في العالم، إلى رفع صوتها ضد جرائم الاحتلال بحق النساء الفلسطينيات وتعزيز التضامن معهن، متعهداً بالبقاء في خط الدفاع الأول عن الحركة الأسيرة والنضال الوطني دفاعاً عن الحرية والعدالة.