استشهد ستة فلسطينيين، بينهم طفلان، في الضفة الغربية خلال شهر آب/أغسطس الماضي، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" واعتداءات المستوطنين، وفق ما وثّقه مركز معلومات فلسطين "معطى".
وتوزعت حصيلة الشهداء على محافظات جنين و الخليل ونابلس، فيما شهدت الأيام الأخيرة من الشهر استشهاد ثلاثة مقاومين في قصف "إسرائيلي" استهدف منطقة حرش السعادة غربي مدينة جنين.
وبحسب "معطى"، استشهد ثلاثة مقاومين في 28 آب/أغسطس، إثر قصف طائرة مسيّرة "إسرائيلية" في حرش السعادة، وهم قيس إبراهيم محمد البيطاوي (22 عامًا)، وباسل محمد إبراهيم تركمان (26 عامًا)، ومؤمن محمد فارس جرادات (22 عامًا).
وفي 23 آب/أغسطس، استشهد الطفل إسلام أحمد عجوري (14 عامًا) من مخيم عسكر الجديد شرق نابلس، متأثرًا بإصابته الخطيرة برصاص قوات الاحتلال في منطقة الصدر، خلال اقتحام المخيم.
وفي 21 آب/أغسطس، استشهد القيادي المطارد فتحي زيدان خازم (59 عامًا)، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار عليه داخل منزله في حي المصاروة بمدينة جنين، قبل أن تحتجز جثمانه.
وفي اليوم ذاته، استشهد الطفل كريم سند شلالدة (17 عامًا)، متأثرًا بإصابته برصاصة في الصدر أطلقها مستوطنون خلال هجوم على منازل المواطنين في خربة حمروش ببلدة سعير شمال شرق الخليل، أسفر كذلك عن إصابة مسن وإحراق منزل.
وفي سياق متصل، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية و القدس خلال آب/أغسطس الماضي.
وأوضحت الهيئة في تقريرها الشهري، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال نفذت 1402 اعتداء، فيما ارتكب المستوطنون 628 اعتداءً خلال الشهر.

