حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من اضطراره إلى تقليص عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية في الضفة المحتلة إلى النصف، بسبب خفض التمويل، محذرًا من تداعيات وخيمة لهذا القرار في ظل تصاعد الاحتياجات الإنسانية.
وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شون هيوز، خلال حديث لوسائل إعلام في جنيف عبر اتصال من لندن، إن الوكالة الأممية "تُجبر" على تقليص أعداد المستفيدين، في وقت أصبحت فيه الاحتياجات الغذائية في الضفة أكثر من ضعف مستواها قبل عامين.
وأوضح هيوز أن نقص التمويل يحدّ من قدرة البرنامج على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية وتصاعد أعمال العنف والاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون وممتلكاتهم.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد أعلن في آذار/مارس 2025 أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تحتاج إلى دعم نحو 40 ألف أسرة في الضفة الغربية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، إلى جانب توسع الاستيطان وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وشق طرق وتطوير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، بما يعزز توسع مناطق نفوذ المستوطنات القائمة.
وحذّر البرنامج من أن تقليص المساعدات يأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الغذائية، ما قد يفاقم أوضاع الأسر الفلسطينية الأكثر هشاشة في الضفة الغربية.

