Menu

العام الدراسي ينطلق غدًا بالضفة والقدس وغزة الأسبوع المقبل

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، اليوم السبت، استكمال جاهزيتها لافتتاح العام الدراسي الجديد 2026-2027، غدًا الأحد، في الضفة الغربية و القدس ، فيما يُفتتح العام الدراسي في قطاع غزة الأسبوع المقبل.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إنّها بنت وجهزت 17 مدرسة جديدة بتكلفة بلغت 19.5 مليون دولار، دخلت الخدمة هذا العام، إلى جانب صيانة وتأهيل 104 مدارس بتكلفة تجاوزت 6.5 مليون دولار.

وأوضحت أنها استكملت تجهيز 8371 صفًا مدرسيًا بشاشات لتعزيز التعليم التفاعلي للصفوف من الأول حتى الرابع، إضافة إلى استبدال شبكات الإنترنت القديمة بشبكات فايبر عالية السرعة في 1926 مدرسة.

وأشارت إلى أن أكثر من 900 مدرسة باتت مزودة بأنظمة طاقة شمسية، بما يشكل نحو 45% من إجمالي المدارس، فيما استكمل نحو 10300 معلم ومشرف تربوي تدريبات عملية لتعزيز قدراتهم في مجال التعليم التفاعلي.

ولفتت إلى توفير حافلات لنقل الطلبة في المناطق المستهدفة بميزانية بلغت 1.5 مليون دولار، إلى جانب افتتاح المركز الكوري لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال الأيام المقبلة.

وأضافت الوزارة أنها تواصل استكمال طباعة الكتب وتوزيعها على مختلف الصفوف، وإعداد أوراق عمل ومواد تعليمية مساندة لتعزيز العملية التعليمية.

وفي محافظة القدس، أكدت الوزارة أن العام الدراسي سينطلق "رغم كل التحديات التي يحاول الاحتلال فرضها عبر المدارس الفلسطينية والمعلم الفلسطيني والطلبة والمناهج الفلسطينية".

وفي قطاع غزة، أفادت الوزارة بأنها تواصل تحضيراتها لافتتاح العام الدراسي بعد 10 أيام، من خلال تجهيز أكثر من 700 موقع تعليمي وجاهي، سيخدم أكثر من نصف مليون طالب.

ويمر قطاع التعليم في غزة بمنعطف تاريخي هو الأصعب على الإطلاق، بعدما انتقل من نظام كان يسجل معدلات مرتفعة في القراءة والكتابة والتحصيل الأكاديمي في المنطقة، إلى نموذج طوارئ يواجه خطر الانهيار نتيجة تدمير البنية التحتية التعليمية بفعل الحرب المستمرة على القطاع منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وفي سياق خطتها لتطوير التعليم، قالت الوزارة إنها تعمل على رفع حصة التعليم الصناعي والمهني والتقني، عبر فتح أكثر من 60 وحدة جديدة للتعليم المهني والتقني في مختلف محافظات الوطن.

وأضافت: "سيتم تحويل عدد من المدارس بشكل كامل للتعليم المهني والتقني بما يواكب احتياجات الاقتصاد وسوق العمل، ويوسع الخيارات المتاحة أمام الطلبة وصولًا إلى حوالي 20% من مجمل التعليم المدرسي".

ورغم انتظام العملية التعليمية في الضفة الغربية و القدس مقارنة بالوضع الكارثي في قطاع غزة، يواجه التعليم في الضفة أزمات مركبة ومتزايدة، مرتبطة بالوضع المالي للسلطة الفلسطينية، والإجراءات الأمنية المكثفة للاحتلال، وخطة "الأسرلة" الممنهجة في مدينة القدس.