Menu

بعد انتشالهم من تحت الأنقاض

غزة تودّع جثامين 100 شهيد في غزة غالبيتهم أطفال

بوابة الهدف الإخبارية - قطاع غزة

شيّع أهالي قطاع غزة، صباح السبت، جثامين 100 شهيد، بينهم نحو سبعين طفلاً، عقب انتشالهم من تحت ركام البنايات والسيارات المدمرة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مختلف مناطق القطاع.

وجرت مراسم التشييع في موكب جنائزي مهيب عقب استخراج جثامين الشهداء من تحت ركام عدة منازل، كان قد استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي"، قبل 3 أعوام خلال حرب الإبادة الجماعيَّة المتواصلة على قطاع غزة.

وأفادت المصادر بأن طواقم الدفاع المدني تمكنت من استخراج الجثامين بعد جهود شاقة ومضنية جراء النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض.

وتعود غالبية الضحايا لأطفال ونساء استهدفتهم الغارات الإسرائيلية داخل منازلهم وظلوا مفقودين تحت الركام.

b68a4492-2bdc-48db-95d5-a912fffa8f68.jpeg
6280e8f0-cbb9-403b-8155-7f65034a5881.jpeg
 

وفي هذا السياق، أوضح العقيد محمد أبو دان، نائب مدير إدارة نداءات الاستغاثة بـ الدفاع المدني والمشرف على عمليات البحث، أن إجمالي ما انتشلته الطواقم في محافظة غزة منذ بدء الحملة الثانية وصل إلى 233 جثماناً ورفاتاً من أصل 407 مفقودين تحت أنقاض 20 منزلاً مدمراً.

وأكد أبو دان أن من بين الشهداء الذين تم انتشالهم 73 طفلاً و106 نساء، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تواصل عملها لليوم الـ53 على التوالي، بواقع 381 ساعة عمل، وسط ظروف قاسية وبإمكانيات ومعدات محدودة للغاية.

 المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، قال في وقت سابق، إن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع، في ظل صعوبة عمليات البحث والانتشال بسبب حجم الدمار ونقص الإمكانات.

وأوضح بصل أن برج المهندسين في محيط شارع العشرين شمالي مخيم النصيرات تعرض للقصف خلال الحرب، وكان يؤوي في ذلك الوقت أكثر من 350 مواطنًا ونازحًا.

وأشار المتحدث إلى أن عمليات البحث والانتشال في الموقع تجري "بإمكانات بسيطة جدًا"، موضحًا أن طواقم الدفاع المدني تعمل بواسطة حفار واحد فقط، ما يزيد من صعوبة التعامل مع الركام وانتشال الجثامين.

وكانت وزارة الصحة أعلنت عن ارتفاع الحصيلة الكلية لضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,651 شهيداً و174,575 جريحاً.

وجاءت هذه الزيادة بعد إدراج 160 شهيداً جديداً ضمن السجلات الرسمية عقب استكمال بياناتهم واعتمادها من قِبل لجنة اعتماد الشهداء خلال شهر آب/أغسطس الماضي.