Menu

بالصورنبض الوفاء المتواصل: منظمة الشبيبة الفلسطينية تواصل دعم مستشفيات هافانا وفاءً لكوبا الأبية

بوابة الهدف الإخبارية - هافانا

واصلت منظمة الشبيبة الفلسطينية في كوبا حملتها التضامنية لجمع التبرعات والمستلزمات الطبية، بمشاركة الطلبة الفلسطينيين الدارسين في المؤسسات الطبية الكوبية، تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية والأممية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والكوبي.

وفي محطة جديدة من هذه المبادرة، قدمت المنظمة دفعة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى مستشفى جراحة العظام التخصصي «فرانك بايس» في العاصمة هافانا، إلى جانب توفير أدوية نوعية وحيوية لصالح قسم الأمراض النفسية في مستشفى «كاليكستو غارسيا» العريق.

وتأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها كوبا، والتي تفاقمت بفعل الحصار الاقتصادي الأمريكي المفروض على البلاد، لتشكل التبرعات، رغم محدودية إمكاناتها، تعبيراً عملياً عن التضامن المتبادل بين شعبين خبر كل منهما معنى الحصار والصمود والدفاع عن السيادة والكرامة الوطنية.

وخلال الجولة التضامنية، أكد ممثل منظمة الشبيبة الفلسطينية أن هذه المساعدات تمثل جزءاً من الواجب تجاه الشعب الكوبي، قائلاً:

«إن هذه التبرعات ليست سوى جزء يسير من الواجب الذي يتحتم علينا القيام به تجاه الشعب الكوبي العظيم، الذي طالما احتضن قضيتنا الفلسطينية ولم يتخندق يوماً إلا في صف الحق الفلسطيني. وسنواصل في منظمة الشبيبة الفلسطينية هذه الحملة لتشمل مستشفيات العاصمة هافانا، ولن ندخر جهداً في سبيل المساهمة، ولو بجزء بسيط، في تلبية الاحتياجات الملحة للشعب الكوبي من الأدوية والمستلزمات الطبية، بفضل جهود أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد في الشتات، وبدعم الأحرار وأصدقاء فلسطين وكوبا في مختلف أنحاء العالم».

ولا تقف أهمية هذه المبادرة عند حدود المساعدة المادية، بل تحمل دلالة سياسية وإنسانية تعكس ثقافة التضامن التي نسجت عبر عقود روابط عميقة بين فلسطين وكوبا. فكما وقفت كوبا إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل، تأتي هذه المبادرة اليوم تعبيراً عن وفاء فلسطيني شعبي تجاه الشعب الكوبي، وتجسيداً لمبدأ التضامن الأممي المتبادل.

وتؤكد هذه الخطوات المتواصلة أن العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والكوبي تتجاوز المواقف الرسمية لتترسخ في الوعي الشعبي، وفي المبادرات التي يطلقها أبناء الشعبين في مختلف الظروف.

وفي مواجهة سياسات الحصار والهيمنة والإملاءات، يبقى التضامن بين الشعوب أحد أشكال المقاومة الإنسانية والسياسية، وتبقى كوبا، في الوعي الفلسطيني، عنواناً بارزاً للثبات والتضامن الأممي، كما تبقى فلسطين حاضرة في وجدان الشعب الكوبي ونضاله من أجل العدالة والسلام والسيادة.

d2140785-3d1e-4f78-84ec-2a93eab3dc40.jpeg
97809c2f-5580-4611-8184-d9c53e8dc967.jpeg
104b6359-2c2a-47d5-84bb-d401704e8ac6.jpeg
b048f417-e240-4436-8eb7-afbdb94a73f2.jpeg
48f30df8-c3ab-4fba-a09a-b2dee85e0af9.jpeg