أصيب مسن وطفل بجروح متفاوتة، صباح اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قرية مركة جنوب جنين، فيما أصيب شابان في بلدة فقوعة شرق المدينة، إثر اعتداء مستوطنين على الأهالي تحت حماية قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر طبية بأن مسنًا يبلغ من العمر 68 عامًا أصيب برضوض في الظهر والصدر، فيما أصيب طفل يبلغ 14 عامًا بكسر في يده اليمنى، خلال اقتحام قرية مركة، وجرى تقديم العلاج لهما في مركز طوارئ عرابة.
وفي بلدة فقوعة شرق جنين، أصيب مواطنان اثنان بعدما أطلق مستوطنون النار بشكل مباشر تجاه الأهالي، تحت حماية قوات الاحتلال، خلال مهاجمتهم المزارعين الفلسطينيين في المنطقة.
كما أطلق مستوطنون أغنامهم للرعي بين منازل المواطنين الفلسطينيين في البلدة، في إطار اعتداءاتهم الرامية إلى التضييق على الأهالي ونهب خيرات أراضيهم.
وشهدت بلدات وقرى محافظة جنين، فجر اليوم، حملة مداهمات واسعة في مناطق متفرقة، أسفرت عن اعتقال 6 مواطنين خلال عمليات الاقتحام.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة من الاعتداءات المتواصلة التي تشهدها بلدات ومخيمات الضفة الغربية، وتخلّف إصابات واعتقالات في صفوف المواطنين.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية و القدس خلال آب/أغسطس الماضي.
وبلغت اعتداءات المستوطنين ذروتها بتنفيذ 628 اعتداءً خلال الشهر الماضي، أسفرت عن استشهاد فتى، وإصابة وأضرار مباشرة لـ164 مواطنًا، كما طالت أعمال التخريب والاقتلاع 21,508 أشجار، بينها 19,375 شجرة زيتون.
وفي سياق التوسع الاستيطاني، حاول المستوطنون خلال الشهر الماضي إقامة 32 بؤرة استيطانية جديدة، في خطوة تمهد للسيطرة على الأراضي الريفية والرعوية وعزل التجمعات الفلسطينية.

