أكّدت قيادات إيرانية رفيعة المستوى جاهزية البلاد العسكرية وقدرتها على التصدي لأي اعتداء، في وقت كشفت فيه مصادر أمنية وسياسية عن مساعٍ أمريكية للعودة إلى طاولة المفاوضات عقب خسائر ميدانية تلقتها القواعد الأمريكية في المنطقة.
وفند القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، العميد مجيد ابن الرضا، اليوم الأحد، تهديدات واشنطن مؤكداً أنها "تفتقر لأي قيمة عملياتية"، ومشدداً على أن إيران اليوم "أقوى وأكثر وحدة من أي وقت مضى".
وأضاف أنه في حال اندلاع أي مواجهة جديدة، فإن البلاد ستكون أكثر تقدماً وتطوراً تكنولوجياً، لافتاً إلى أن ما يُكشف عنه حالياً لا يمثل سوى جزء بسيط من القدرات الدفاعية الحقيقية التي تواصل التطوّر بثبات.
من جهته، شدد القائد العام لحرس الثورة الإيراني، اللواء أحمد وحيدي، على أن القوة العسكرية الإيرانية تفوق تصورات العدو، مشيراً إلى أن تقديراته الخاطئة تجلت خلال الحرب، بينما تتكشف الحقائق الميدانية على الأرض.
وفي المواقف السياسية، جدّد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، رفض بلاده لسياسات الترهيب، مؤكداً عبر حسابه الرسمي أن الشعب الإيراني لن يستسلم.
واستنكر بزشكيان استهداف المقومات الحياتية والمدنية، متسائلاً عن دوافع استهداف البنى التحتية والإمدادات الغذائية والطبية وقطع المياه عن المدنيين بدلاً من المواجهة الميدانية المباشرة.

