Menu

الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل القائد الوطني والتاريخي اللواء الرفيق عليان العجرمي "أبو سهيل"

بوابة الهدف الإخبارية - فلسطين المحتلة

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، المناضل التاريخي والقائد الوطني من الرعيل الأول، الرفيق اللواء/ عليان أحمد درويش العجرمي (أبو سهيل/ أبو أحمد الخطيب)، عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني سابقاً، الذي ترجّل أمس الاثنين، الموافق 14 أيلول/سبتمبر 2026، بعد مسيرة حافلة بالنضال والتضحية والعطاء، سخّر خلالها حياته لخدمة قضيته وشعبه، وكان مثالاً للانتماء والإخلاص ل فلسطين وللثورة والجبهة.

محطات من سيرة الراحل:

• وُلد الرفيق في مدينة بئر السبع المحتلة بتاريخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 1946، وهاجر مع عائلته إلى قطاع غزة بعد النكبة عام 1948، حيث نشأ في مخيم جباليا، ودرس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة عبد الفتاح حمود "يافا"، وفي عام 1965، التحق بجهاز الشرطة المصرية.

• ينتمي الرفيق الراحل إلى عائلة مناضلة قدّمت الشهداء والقادة التاريخيين للجبهة وللثورة الفلسطينية، ويُعتبر الراحل أحد أعمدة وكبار آل العجرمي في الوطن والشتات، كما التحق بحركة القوميين العرب منذ نشأتها، وكان أحد أبرز قادة جهازها العسكري طلائع المقاومة الشعبية، وشارك في العديد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال في قطاع غزة، ومع تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967، كان في طليعة المنضمين إلى صفوفها، حيث تولى العديد من المسؤوليات العسكرية والقيادية البارزة.

• في عام 1973، كان الرفيق أبو سهيل من قيادات الجبهة، وتولى مسؤولية قسم التحقيقات في الدائرة الأمنية للجبهة، في إطار المهام التنظيمية والأمنية التي اضطلع بها خلال تلك المرحلة.

• تولى قيادة القطاع الشمالي في الأردن، وخاض معركة الكرامة، وكان من أبرز الرفاق الذين تولوا مهام العمل العسكري في القواعد الفلسطينية في الأردن، قبل انتقاله إلى لبنان ومواصلة دوره القيادي في جهاز العمل العسكري للجبهة.

• كان الرفيق أبو سهيل أحد أعمدة العمل العسكري للجبهة في لبنان، ومن أبرز قياداتها خلال حرب الفنادق عام 1976، كما خدم في الجنوب اللبناني وتولى مسؤولية القوات هناك، وشارك في إدارة ومتابعة العمل العسكري في عدد من المناطق اللبنانية.

• في إطار تعزيز العمل العسكري للجبهة في الجنوب اللبناني، اتخذت الدائرة العسكرية قراراً بتشكيل كتيبة مدفعية مركزية في الجنوب، وتولّى الرفيق أبو سهيل مسؤولية قيادتها، في واحدة من المهام العسكرية التي عكست الثقة الكبيرة بدوره وقدراته القيادية.

• كما تولى مسؤولية القوات المشتركة في منطقة الجبل، وكان مقر عمله في حمانا، وشارك في معارك الجبل، مواصلاً دوره القيادي في إدارة العمل العسكري للجبهة والقوات الفلسطينية في تلك المنطقة.

• في عام 1981، انتقل الرفيق إلى بيروت، حيث كان عضواً في غرفة العمليات المركزية في بيروت الغربية أثناء الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982، واضطلع بمهام عسكرية وعملياتية في واحدة من أكثر مراحل الثورة الفلسطينية تعقيداً وخطورة.

• كان مرافقاً للقائد الشهيد وديع حداد، وللقادة المؤسسين د. جورج حبش وأبو علي مصطفى وماهر اليماني، وعمل في المجال الخارجي، وأدار مهام دقيقة وسرية، ونجا خلال مسيرته النضالية من محاولة اغتيال آثمة في لبنان.

• في عام 1985، تولّى مسؤولية كتيبة أبو أمل في البقاع والجبل، وواصل خلال هذه المرحلة أداء مهامه القيادية في جهاز العمل العسكري للجبهة، إلى جانب مسؤولياته في إدارة القوات ومتابعة العمل العسكري في المناطق اللبنانية.

• بعد الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 وانتقاله إلى سوريا، تولّى مسؤولية الدائرة العسكرية للجبهة في سوريا، مواصلاً أداء دوره في قيادة وتنظيم العمل العسكري للجبهة.

• استمر الرفيق أبو سهيل في جهاز العمل العسكري للجبهة لسنوات طويلة، وظل حاضراً في مهامه العسكرية والقيادية في لبنان، ولا سيما في البقاع، حتى عام 1993، مسخّراً خبرته وتجربته الطويلة في خدمة الجبهة والثورة الفلسطينية.

• اجتاز الكلية العسكرية في العراق، وتلقى دورات عسكرية متقدمة في الصين الشعبية، وحصل على دورة أركان ضباط في بلغاريا، وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي عُيّن ملحقاً عسكرياً في سفارة دولة فلسطين في بلغاريا عام 1989، في تقدير لدوره وخبرته العسكرية الطويلة.

• عاد إلى أرض الوطن عام 1996، وشغل عضوية المجلس الوطني الفلسطيني، وعمل نائباً لمدير هيئة الإمداد والتجهيز، ومسؤولاً عن الرقابة والتفتيش في قوات الأمن الوطني، وتقاعد برتبة لواء، ليكون من مؤسسي الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين.