قتل شخص، مساء اليوم الثلاثاء، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة يافا، لتتواصل بذلك موجة العنف المتصاعدة التي تعصف بالبلدات الفلسطينية بالداخل المحتل.
وبوقوع هذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 164 قتيلاً وقتيلة، وسط تفاقم غير مسبوق لعمليات القتل والعنف المنظم التي باتت تهدد الأمن الشخصي والسلم الأهلي للفلسطينيين.
وتشير المعطيات إلى أن السلاح الناري يُستخدم في غالبية جرائم القتل المتفشية، وسط اتهامات وانتقادات حادة ومتواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والإخفاق في الحد من الجريمة، والتجاهل الممنهج لملاحقة عصابات الإجرام ومحاسبة المسؤولين عنها.

